أعلنت شركة الصكوك الوطنية، البرنامج الوطني للتوفير المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، أمس، تعيين محمد قاسم العلي رئيساً تنفيذياَ لشركة الصكوك الوطنية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الشركة لتعزيز مكانتها في حين سيواصل ناصر بن حسن الشيخ باعتباره نائب رئيس مجلس الإدارة، الإشراف على الشركات والمبادرات المتعددة التي أطلقتها شركة الصكوك الوطنية والتي تشمل الشركة «الوطنية العقارية» وشركة «مدارس» إلى جانب المبادرات المتميزة الأخرى التي تعتزم الشركة إطلاقها في المستقبل القريب.
وأكد ناصر بن حسن الشيخ على نجاح الشركة في تحقيق أداء قياسي في اقل من عامين، وتستعد الآن للانتقال إلى مرحلة جديدة تتطلب تفرغاً تاماً من الرئيس التنفيذي. وأضاف الشيخ قائلاً: «نجحت الصكوك الوطنية في تأريخ نجاحها .
حيث استقطبت أكثر من 325 ألف مشارك بمبيعات تجاوزت قيمتها 7, 1 مليار درهم، كما قامت الشركة مؤخراً بتوزيع أرباح وصلت نسبتها 03, 6% وهي الأعلى بالمقارنة مع برامج التوفير الأخرى، كما قامت الشركة بتوزيع جوائز تشجيعية بقيمة إجمالية بلغت لغاية الآن 85 مليون درهم على مدى واحد وعشرين سحبا شهريا من أموال المضارب وبمحض اختياره ورغبته».
وتابع الشيخ قائلاً: «كما بادرت شركة الصكوك الوطنية منذ تأسيسها إلى إطلاق العديد من المبادرات والمشاريع، فإلى جانب برنامج «الصكوك الوطنية» الادخاري، أطلقت الشركة مشروع «سكاي كورتس» السكني ضمن مجمع «دبي لاند» الذي يوفر فرصة التملك الحر لأصحاب الدخل المتوسط ويتألف من 2300 وحدة سكنية.
كما أطلقت أيضاً «الوطنية العقارية» بهدف تزويد مجتمع الإمارات بخيارات مميزة في مجال العقارات السكنية ومرافق الحياة العصرية. وأطلقت شركة «مدارس» للارتقاء بمستوى التعليم الأساسي والثانوي في المنطقة والتي قامت بدورها بالعديد من عمليات الاستحواذ والشراكات البارزة».
وأكد الشيخ أن تعيين محمد قاسم العلي، الذي انضم إلى الشركة في مايو الماضي ليشغل منصب نائب الرئيس التنفيذي للشركة، والذي يتميز برؤيته الثاقبة ومهاراته الإدارية العالية، يسهم إلى حد بعيد في تعزيز مكانة الشركة وتمكينها من تنفيذ خططها الطموحة.
ومن جانبه، قال محمد قاسم العلي، الرئيس التنفيذي الجديد لشركة الصكوك الوطنية، «يسرني تولي هذا المنصب الجديد وأتقدم بالشكر الجزيل لمجلس إدارة الشركة للثقة الغالية التي أولاني إياها.
كما أتطلع إلى المضي قدماً والانتقال بها إلى مرحلة جديدة من خططها الطموحة على ضوء النجاحات التي حققتها خلال الفترة الماضية والتي تمثلت في بناء الكثير من التحالفات المثمرة وإطلاق العديد من المبادرات الجديدة».
