تستضيف كل من جامعة دبي لصناعات الطيران، المؤسسة التعليمية المتخصصة التابعة لشركة «دبي لصناعات الطيران»، والمنظمة الدولية للطيران المدني والهيئة العامة للطيران المدني، أول مؤتمر عالمي في المنطقة حول «النقل الجوي والتغير المناخي العالمي» في الفترة الواقعة بين 30 مارس والأول من أبريل 2008 في فندق إنتركونتيننتال بدبي فيستيفال سيتي.

ويناقش هذا المؤتمر الذي يتميز بمشاركة خبراء دوليين القضايا البيئية الحساسة التي يواجهها رواد قطاع الطيران والنقل الجوي.

وقال محمد الغيث، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني: «ترتبط استضافة هذا المؤتمر بشكل وثيق بازدهار صناعة النقل الجوي في هذه المنطقة التي تشهد أعلى معدلات نمو في قطاع الطيران في العالم.

وتقوم الهيئة العامة للطيران المدني وجامعة دبي لصناعات الطيران والمنظمة الدولية للطيران المدني، بدور ريادي في تقييم التأثير البيئي العالمي للنقل الجوي وتشجيع العمل لتقليل انبعاثات الكربون الناجمة عن هذا القطاع الحيوي، وصولاً إلى إنهاء تأثيرها على التغير المناخي».

من ناحيته قال الدكتور جورج إبس، رئيس جامعة دبي لصناعات الطيران: «إن قضية التغير المناخي هي من أهم القضايا المتعلقة بمبادرات التنمية المستدامة، وهي في غاية الأهمية بالنسبة لقطاع النقل الجوي.

وتقدر مساهمة قطاع الطيران في مجمل انبعاثات الكربون عالمياً بنسبة 2%، ويلقي المؤتمر العالمي الأول الذي يناقش هذا الموضوع في دبي، الضوء على التحديات التي يواجهها قطاع الطيران والنقل الجوي من خلال وجهة نظر رواد صناعة النقل الجوي، لإيجاد حلول واقعية تشكل علامة فارقة عالمية على هذا الصعيد».

وقال الدكتور طيب شريف، أمين عام المنظمة الدولية للطيران المدني: «بصفتنا كمشرعين في هذه الصناعة، فإن منظمتنا ترغب بتقديم المساعدة في إلقاء الضوء على الآليات الناقلة والمطورة لقطاع النقل الجوي. إن رواد هذه الصناعة مستعدون تماماً لهذه القضايا، ولمواجهة التحديات المستقبلية.

ولا يمكن ردم الفجوات المعرفية إلا من خلال الندوات التفاعلية التي تجمع الرواد والمفكرين العالميين. إن هذا المؤتمر يهدف إلى توفير تدفق المعلومات على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي وتزويد قطاعنا بالتوجيه العملي».

أما جلال حيدر، الممثل الدائم للإمارات في المنظمة الدولية للطيران المدني فقال: «حقق قطاع النقل الجوي في منطقة الخليج قفزات نمو سريعة، وأصبح يعرف على صعيد دولي كقطاع أساسي يتيح فرص نمو مميزة.

إن علينا العمل سويةً لتركيز اهتمامنا على القضايا الدولية الأساسية، والتي يعتبر البعض منها في غاية الأهمية بالنسبة لاستقرار هذا القطاع وربحيته على المدى البعيد. كما يجب ألا تعيق النقاشات حول موضوع الاحتباس الحراري العالمي النقل الجوي، ولا أن تكون على حساب تطور الاقتصاد. وفي الحقيقة فإن المعالجة المتوازنة هي ما يمكن الوصول إليه لتحقيق نقاط إيجابية عامة لحماية بيئتنا».

ويشارك في المؤتمر قادة صناعة الطيران، كما تم تشكيل لجنة قيادة تتألف من خبراء في النقل الجوي. ومن أهم الشخصيات المدعوة للمشاركة في هذا المؤتمر، معالي سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الدولة لتطوير القطاع الحكومي، والدكتور طيب شريف، أمين عام المنظمة الدولية للطيران المدني، ومحمد غانم الغيث، وجيفري شين، وكيل السياسات في وزارة النقل الأميركية.

والدكتور جورج إبس، وماريون بلاكي، الرئيس التنفيذي ورئيس شركة صناعات الطيران، وسكوت كارسون، رئيس شركة بوينغ للطائرات، وباتريك غودو، المدير التنفيذي للوكالة الأوروبية لسلامة النقل الجوي، وتود كالمان، رئيس قسم المحركات التجارية في شركة برات آند ويتني، وممثلين عن الشركة الأوروبية للدفاعات الجوية وآخرين.

دبي ـ «البيان»