صفق السوريون طويلاً مساء أول من أمس للفنانة اللبنانية فيروز التي شدت في دار الأوبرا في العاصمة دمشق بعد غياب استمر نحو 20 سنة، غير آبهة بانتقادات قلة من السياسيين اللبنانيين.

وتحول حدث عرض مسرحية «صح النوم» ضمن فعاليات «دمشق عاصمة للثقافة العربية» إلى مناسبة للاحتفال بفيروز وتكريمها. حيث أهداها فنانون تشكيليون العديد من لوحاتهم، بينما تسلمت صندوقاً من رسائل الحب والتقدير لآلاف المعجبين.

ولفت الجمهور حضورا رسميا لافتا للعرض المسرحي تمثل بنائب الرئيس السوري فاروق الشرع، والإقبال الجماهيري المتعطش لمشاهدة وسماع الفنانة اللبنانية الكبيرة في مسرحية يعرفها ويحفظها عن ظهر قلب.

كتب ولحن المسرحية الأخوين رحباني، وقدمت للمرة الأولى على مسرح معرض دمشق الدولي عام 1971.

وتحكى قصة قرنفل (فيروز) مع وال متسلط لا يأبى لشعبه ومطالبه لأنه لا يصحو إلا 3 أيام في الشهر فقط. تسرق قرنفل ختمه وتعين الناس، يصحو الحاكم ويصر على معاقبتها فينتصر لها الناس.

تستمر عروض المسرحية التي يلعب الأدوار الرئيسية فيها إلى جانب فيروز وأنطوان كرباج وايلي شويري وآخرون حتى الرابع من شهر فبراير المقبل على مسرح دار الأوبرا.