تعتبر مدينة ليون الفرنسية، بنهريها، وآثارها «السلتية»، وبيوتها التجارية التي تعود إلى عصر النهضة، وشهرتها في ذائقة الطعام مكاناً مميزاً، حتى في فرنسا.

ولقد استرعت تلك المدينة، بما اختصت به، من جمال، اهتمام المستثمر الإماراتي بطي سعيد الكندي، الذي وصفها، بأنها المدينة التي تضفي شعوراً مميزاً.

فالناس يعيشون بوتيرة حياتية متسارعة. وهي تحتضن التاريخ والثقافة، والشوارع الضيقة، والدكاكين الصغيرة والبيوت العتيقة، وإعجاباً منه بتلك المدينة وقع الكندي، رئيس مجموعة الإمارات للاستثمار والتنمية، مذكرة تفاهم مع عمدة ليون وعدد من الهيئات المحلية، لإقامة مشروع عمراني ضخم في دبي، وسيحتضن المشروع الذي أطلق عليه مدينة ليون، دبي بصفة مؤقتة، جامعة ،ونسخة مصغرة من متحف ليون الرئيسي.

ومساكن وفندقاً ومساحة للمكاتب ومقاهي، ومطاعم ومراكز تسوق، وحيين، وأفنية، ومركزاً للسينما، كلها مستلهمة من ليون، ثالث أكبر المدن الفرنسية.

وحتى الآن، فإن ليون دبي، ستغطي مساحة تقدر بنحو 750 إلى 1000 فدان، ما يضاهي إلى حد ما سنترال باراك، ويأمل «معهد بول بوكوس» إنشاء فرع لتدريب الطهاة الشبان، ومديري المطاعم والمقاهي، ومن المحتمل أن يفتتح متحف النسيج، متحفاً للحرير، ويمدّه بكنوز مختارة من مجموعته الواسعة من الحرير.

كما وقع فريق ليون لكرة القدم، اتفاقية لإدارة مركز لتدريب فرق دبي وهناك دراسات لإضفاء جو من البرودة الطبيعية علي النسخة الداخلية، لتمكين الزائرين من المشي بحرية، في الأجواء العاصفة، والحرارة القائظة وفي هذا الصدد قال عمدة ليون جيرار كولومب، «سنعطي دبي نفحة من روح ليون».

ترجمة: وائل الخطيب