أعلنت شركة إنتل أنها ستشتري شهادات طاقة متجددة لأكثر من 3, 1 مليار كيلو وات - ساعة سنوياً، في إطار منهج متعدد الأوجه لتقليل تأثيرها على البيئة، ما يجعل إنتل أكبر شركة منفردة تشتري الطاقة النظيفة في الولايات المتحدة، حسب مصادر وكالة حماية البيئة الأميركية.
وقالت الشركة إنها تأمل في أن تسهم عملية الشراء الكبرى هذه، في تشجيع السوق على استخدام الطاقة النظيفة، مما سيؤدي إلى زيادة القدرات الإنتاجية من هذه الأنواع من الطاقة، وبالتالي إلى تقليل تكاليفها.
وتضع هذه الخطوة إنتل على رأس قائمة «أكبر 25 شريكا في الطاقة النظيفة» لدى الوكالة، كما تجعلها في المركز الأول على قائمة «شركاء الطاقة النظيفة من شركات فورتشن الـ 500» لدى الوكالة أيضاً. ويعمل برنامج شركاء الطاقة النظيفة لدى وكالة حماية البيئة على تقديم التشجيع والتقدير اللازم لمشتري الطاقة النظيفة طوعياً، كوسيلة للحد من تأثيرات الاستخدام التقليدي للكهرباء.
وشهادات الطاقة المتجددة، هي «عملة» سوق الطاقة المتجددة، ومعترف بها على نطاق واسع لفوائدها البيئية الموثوقة والملموسة.
وتقدر وكالة حماية البيئة عملية الشراء التي قامت بها إنتل لهذه الشهادات، بأن لها تأثيراً بيئياً معادلاً لإزالة أكثر من 185 ألف سيارة من الطريق كل عام، أو معادلاً لتجنب استخدام القدر اللازم من الكهرباء لتزويد أكثر من 130 ألف منزل أميركي سنوياً بالطاقة في المتوسط.
وتتضمن عملية شراء إنتل لشهادات RE حزمة من مصادر الطاقة النظيفة، تشمل الرياح والطاقة الشمسية ومصادر كهرباء مائية صغيرة، ومصادر حيوية، وستتولى توفيرها لإنتل شركة «ترلينغ بلانت» وهي مزود وطني رائد لحلول الطاقة المتجددة والكفاءة في استهلاك الطاقة، وحلول خفض انبعاثات الكربون.
وسيتم توثيق عملية الشراء من خلال برنامج تابع لمركز حلول الموارد غير الربحي، والذي يوثق ويتحقق من صلاحية منتجات الطاقة النظيفة.
و«ركاء الطاقة النظيفة» لدى وكالة حماية البيئة هو برنامج طوعي يساعد على زيادة استخدام الطاقة النظيفة في المؤسسات الأميركية الرائدة. ويشجع البرنامج المؤسسات المختلفة على شراء الطاقة النظيفة كوسيلة لتقليل مخاطر التغير المناخي والتأثيرات البيئية المرتبطة بالاستخدام التقليدي للكهرباء.
ومن بين الشركاء مجموعة متنوعة من المؤسسات الرائدة، الكثير منها مدرجة ضمن أكبر 500 شركة في قائمة مجلة فورتشن، والحكومات المحلية والاتحادية وحكومات الولايات، والاتحادات التجارية، بالإضافة إلى الكليات والجامعات. «وكالات»