أكد مجلس إدارة هيئة الإنماء التجاري والسياحي في إمارة الشارقة، برئاسة الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي أهمية تعزيز سبل الترويج السياحي في المنطقتين الشرقية والوسطى لإمارة الشارقة، وأهمية العمل على تطوير البنى التحتية السياحية في هذه المناطق، لما تتمتع به من عوامل جذب مهمة يمكن الاستفادة منها في رفع معدل التدفق السياحي إلى الإمارة.

وكان مجلس إدارة هيئة الإنماء التجاري والسياحي عقد اجتماعه الأول لهذا العام برئاسة الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، حيث تناول الاجتماع عدة نقاط مهمة تركزت في كثير من محاورها على دعم الترويج السياحي في المنطقتين الشرقية والوسطى.

والذي يأتي ضمن استراتيجيات عمل الهيئة للعام الحالي، بهدف الدفع بالمزيد من عوامل الترويج السياحي للإمارة وتفعيل خطط الهيئة الجديدة الخاصة بهذا الشأن، إذ شهد الاجتماع مناقشة سياسة الهيئة الترويجية وطرح استراتيجيات ترويجية جديدة للقطاعين السياحي والتجاري في المرحلة المقبلة.

وأثنى الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي على الفعاليات المهمة التي نظمتها الهيئة خلال العام المنصرم في إمارة الشارقة. كما أكد على ضرورة تطوير هذه الفعاليات خلال العام الحالي، واستحداث فعاليات جديدة في مختلف مناطق الإمارة بعد أن نجحت الهيئة في تنظيم واستقطاب فعاليات عالمية في الإمارة وتسليط الضوء عليها محلياً وإقليمياً وعالمياً.

كما ناقش مجلس إدارة الهيئة، تعزيز المشاركات الخارجية للهيئة في المعارض الدولية السياحية والتجارية خلال العام الجاري، واستمرار العمل على فتح أسواق جديدة ترفد القطاع السياحي للإمارة بالمزيد من السياح، مؤكداً أهمية المشاركة في هذه المحافل الدولية، ومطالباً باستمرار هذه المشاركات وتطويرها بما يتناسب والمكانة التي باتت تحتلها إمارة الشارقة على خارطة السياحة الدولية، مثمناً جهود الهيئة في تنظيم مشاركة وفد إمارة الشارقة إلى أبرز المعارض الدولية، الأمر الذي يسهم بشكل فاعل في دفع عجلة القطاع السياحي في الإمارة إلى مستويات غير مسبوقة.

وشدد الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي رئيس الهيئة على أهمية الاستمرار في تكثيف العمل وتكاتف الجهود لوضع خطط جديدة للترويج للإمارة، وخاصة في المنطقتين الشرقية والوسطى منها.

حيث استحوذت هذه القضية على الحيز الأكبر من مناقشات الأعضاء، الذين أكدوا بدورهم على أهمية هذا التوجه من خلال تطوير العديد من الفعاليات فيها، وهو ما ستقوم به الهيئة انطلاقاً من مدينة خورفكان في شهر فبراير ومن ثم مدينة كلباء، وذلك في الساحل الشرقي كذلك المنطقة الوسطى.

وأثنى المجلس على التطور الكبير الذي يشهده القطاع السياحي في الإمارة التي شهدت خلال العام الماضي زيادة كبيرة في معدل التدفق السياحي إليها من مختلف دول العالم، وهو ما رافقه دخول عدد كبير من المنشآت الفندقية إلى سوق الإمارة، مشدداً على أهمية الدور الذي يلعبه القطاع الفندقي في تنظيم الحركة السياحية في الإمارة، خاصة بعد بدء العمل في قانون تصنيف المنشآت الفندقية بالشارقة.

وجاءت توصيات المجلس بالتركيز على خطط جديدة للترويج للإمارة وتوسيع مشاركاتها في العديد من الفعاليات المحلية والإقليمية والدولية كما تضمنت أيضاً تطوير العروض الترويجية والفعاليات السياحية في الإمارة الأمر الذي من شأنه الإسهام بشكل إيجابي في تطوير القطاع السياحي بالشارقة.