قالت مؤسسة ستاندارد آندبورز للتصنيف ان حجم الصكوك الإسلامية المسجلة في بورصة دبي العالمية بلغ 16.1 مليار دولار (59.24 مليار درهم) في نهاية 2007، مقابل 7.6 مليارات دولار (27.96 مليار درهم) في 2006.

وقال تقرير لستاندارد آندبورز ان الصكوك المسجلة والمصنفة تزداد عددا في قطاع الشركات رغم ان مصدرها الرئيسي التقليدي هو البنوك والحكومات. وأضاف التقرير ان المنافسة سوف تستقر بين المؤسسات المالية بحيث تقضي على فجوة الأسعار بين الصكوك والمنتجات المالية التقليدية.

وقال محمد فايق محلل الائتمان في ستاندارد آند بورز رغم ان عدد الصكوك الصادرة عن الشركات لا يزال قليلاً إلا ان شعبيتها سوف تزداد لأن أسواق المال في الدول الإسلامية تتطور وتسعى المؤسسات والشركات المقترضة إلى بديل شرعي للديون التقليدية.

غير ان التقرير حذر من المخاطر الكامنة في الصكوك وشعبيتها من ناحية تأخير دفع الفوائد المقررة وحدوث أخطاء وحماية الأصول ومشكلات الهيكلة ومعايير الإفصاح.

ويشير الارتفاع الأخير في إصدار الصكوك إلى اهتمام كل من الذين يصدرونها والمستثمرين بالتمويل الإسلامي، وتوقعت ستاندارد آند بورز ان توفر الصكوك التي ستصدر في منطقة الخليج بالطلب عليها لأن هناك اشارات على ان الشركات تتجه إلى الصكوك لجمع المال في ظل سرعة النمو الاقتصادي في المنطقة.

ترجمة ـــ أشرف رفيق