حظيت القمة العالمية للطاقة المستقبلية التي عقدت مؤخراً في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بإشادة كبيرة كإحدى أنجح الدورات الافتتاحية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وكانت بتنظيم شركة »توريت الشرق الأوسط«.
واستقطبت القمة التي استمرت لثلاثة أيام وشغلت مساحة 20 ألف متر مربع من مساحة مركز أبوظبي الوطني للمعارض، أكثر من 11 ألف زائر و3 آلاف من أعضاء الوفود وأكثر من 300 مندوب من وسائل الإعلام المحلية والعالمية وشارك فيها 216عارضاً من 22 بلداً و تضمنت ستة أجنحه وطنية.
وتميزت القمة العالمية للطاقة المستقبلية التي افتتحها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدولة الإمارات، بمشاركة مجموعة من المتحدثين الرئيسيين بمن فيهم دوق يورك، ورئيس أيسلندا، ورئيس المالديف،
ورئيس جيبوتي، واللورد نورمان فوستر وأمير ويلز (عبر كلمة مسجلة). ومن أبرز نتائج هذه القمة إعلان سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن استثمار حكومة أبوظبي 15 مليار دولار أميركي في مبادرات الطاقة الخالية من انبعاث الكربون.
وقال ريتشارد هيس رئيس شركة »توريت الشرق الأوسط«: »من النادر أن تلقى الدورة الافتتاحية لحدث ما مثل هذا النجاح الكبير، إلا أن القمة العالمية للطاقة المستقبلية كانت بحق إحدى أنجح الدورات الافتتاحية التي عقدت في الإمارات.
فقد استقطبت وفق تدقيق مستقل، 11.172 زائراً متميزاً وهو ضعف توقعاتنا الأولية. وقد بدأنا الإعداد للقمة العالمية للطاقة المستقبلية 2009 حيث أكّد 70% من العارضين و80% من الرعاة إعادة تسجيلهم، ويتوقع أن تكون دورة العام المقبل أكبر وأفضل من دورة هذا العام«.
أبوظبي ـ البيان