شهدت الأسابيع القليلة الأولى من عام 2008 الإعلان عن المزيد من مشروعات البناء العملاقة في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط، وهذه المشروعات تأتي إضافة إلى الاستثمارات التي تقدر بتريليون دولار والتي تم الالتزام بضخها بالفعل لتطوير مشروعات سكنية وتجارية.
وتعتبر الإضاءة واحداً من القطاعات التي من المتوقع أن تكون أمامها آفاقاً تجارية هائلة بعد أن تحولت من مجرد اعتبارها عنصراً ضرورياً لتصبح عنصراً مصمماً بصورة استراتيجية بالبنايات التجارية والمجمعات السكنية والمرافق الساسية مثل المطارات والموانئ والطرق.
والإضاءة في معرض كهرباء الشرق الأوسط، الذي سيقام في مركز دبي الدولي للمعارض خلال الفترة بين 10-13 فبراير 2008، سوف تمثل من جديد العرض الشامل الوحيد بالشرق الوسط للمنتجات المتعلقة بالإضاءة التي تتطلبها القطاعات الصناعية والسكنية والتجارية، حيث ستشارك بالمعرض شركات صناعية رائدة.
وقالت سارة وودبريدج مديرة المعارض في «آي آي آر» وهي الشركة المنظمة للحدث «إن قطاع الإضاءة يشهد نمواً هائلاً في منطقة الشرق الأوسط. فقد أكدت حكومة أبوظبي هذا العام بالفعل أنها سوف تنفق 200 مليار دولار أميركي على تطوير بنى تحتية خلال الأعوام الخمسة المقبلة في إطار مبادرة خطة أبوظبي لعام 2030،
بينما سيتم في دبي بناء مدينة لوجيستية بتكلفة تبلغ مليار دولار لربط دبي بجزر العالم التي يبلغ عددها 300 جزيرة. كما أعلنت الحكومة العمانية أنه سيتم بناء ستة مطارات إقليمية جديدة في صحار ودوكام وراس الحد وادام وهيما وشاليمن وذلك في الوقت الذي يجري فيه بالفعل إجراء توسعات بمطاري مسقط وصلالة».
ويتمتع معرض الإضاءة بكهرباء الشرق الأوسط بسجل متميز في توفير أعمال تجارية حقيقية، وهو السبب الذي يفسر مشاركة عدد كبير من العارضين بمجال الإضاءة في دورة هذا العام، حيث يشارك أكثر من 300 عارض وهو رقم قياسي.
وأضافت وودبريدج قائلة «إن آفاق الأعمال التجارية بالنسبة للشركات العاملة بقطاع الإضاءة في المنطقة كبيرة جداً، بل تفوق التوقعات ـ ويمنح معرض اضاءة بكهرباء الشرق الأوسط هذه الشركات منصة عالمية كبرى لبناء قاعدة أعمال حقيقية، حيث إن المعرض يجتذب أكبر عدد من الزوار المهتمين بهذا القطاع من الصناعة.
دبي ـ «البيان»