أعلنت مدينة دبي الملاحية، أول مدينة ملاحية متكاملة في العالم والعضو في مجموعة شركات دبي العالمية، أن أكثر من 1000 شركة محلية وعالمية عاملة في مجال الملاحة قد تم تسجيلها في المدينة الملاحية، وأن المدينة تشهد إقبالا متزايدا من قبل الشركات العاملة في القطاع الملاحي.
وبدخول المشروع الضخم مرحلته الثالثة والنهائية من التطوير، قامت العديد من المؤسسات التجارية في القطاع البحري بتسجيل شركاتها في هذا المجتمع البحري الذي يعد الأكبر من نوعه على مستوى العالم، بما في ذلك شركات الاستشارات الإدارية والخدمات والترفيه والبيع بالتجزئة والتعليم البحري والبحوث وتوريد المعدات والوسطاء والملاك وشركات إصلاح وصيانة السفن واليخوت وغيرها.
وقال عامر علي، المدير التنفيذي لمدينة دبي الملاحية: «يعكس إقبال الشركات العالمية التي تعمل في القطاع البحري لتأسيس وجود لها في مدينة دبي الملاحية السمعة الطيبة للإمارات كواحدة من أهم المراكز البحرية الواعدة، القائمة على إرثها البحري العريق والطويل. ويعتبر القطاع البحري ركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد الإماراتي».
وأضاف: «نحن حريصون على الاستفادة من الاهتمام المتنامي على مشروعنا عبر الرعاية والمشاركة في العديد من المعارض والفعاليات العالمية الرائدة، حيث يتمثل هدفنا، كوننا نتمتع بسلطة بحرية، في تنظيم وتعزيز قطاع الملاحة الإقليمي وتأسيس مدينة دبي الملاحية كمحور لازدهار الأعمال في المنطقة».
وجاء الإعلان بعد أيام قليلة فقط من إنهاء مدينة دبي الملاحية للخطة الإستراتيجية للمنطقة البحرية، التي تتكون من مجمع للفنادق والمارينا ومحلات البيع بالتجزئة بواجهات مائية ومطاعم ومرافق للترفيه، حيث تقع المنطقة على مساحة تتجاوز 500 ألف متر مكعب.
وتعتبر المنطقة البحرية إحدى المناطق الست ضمن المدينة الملاحية، والتي تشمل أيضاً المجمع الأكاديمي والمنطقة الصناعية والمركز البحري ومكاتب للشركات الملاحية بالإضافة إلى نادي للتجارة. وعند إكماله، سيشهد المشروع أيضاً أول متحف بحري متخصص، ومعهد للتعليم والتدريب والبحوث في العلوم البحرية.
واختتم علي: «نحن واثقون من مضاعفة عدد شركات الأعمال المسجلة لدينا في المستقبل القريب، ذلك أننا نبذل كل جهد ممكن للاستجابة لمتطلبات القطاع البحري العالمي. كما أننا نقدم مزايا حصرية
بما في ذلك خدمات المنطقة الحرة والأعمال المعفاة من الضرائب والتواجد بالقرب من الزبائن والموردين وإمكانية نمو النشاط التجاري في بيئة سريعة التطور والحياة السهلة وسهولة الوصول وميناء ببنية تحتية متطورة، إضافة إلى الموقع المناسب الذي يفصل بين الأسواق الشرقية والغربية».
دبي ـ «البيان»
