في تكريم خاص من مهرجان الدوحة التاسع للأغنية، في الدوحة، كان حضور الموسيقار الراحل محمد الموجي طاغيا، حيث طل المطرب اللبناني وائل جسار، ليستعيد إحدى روائع أغاني الزمن القديم ويشدو بأغنيته ع اللي جرى، لحلمي بكر، مع أغنياته التي تعكس صوته العريض مشيت خلاص، «ع الجمر، يوم زفاف، ويبدأ الحفل بداية شبابية تمزج روح الشباب بالطرب.
وتؤكد أن الطرب ليس مجرد موضة فات أوانها. بدوره أطل هاني شاكر ليجمع بين الكلاسيكية والعصرية، حيث اختار تحية الراحل الموجي بواحدة من أصعب أغنياته للعندليب الأسمر، عبد الحليم حافظ، حبيبها، التي اختتم بها فقرته، وغنى شاكر قبلها عددا من أغنياته التي أحبها الجمهور، مثل لو بتحب.. لسه بتسأل، بحبك أنا، أحلى الليالي، لو رحت بعيد.
وغنى الفنان القطري الواعد، إبراهيم الفضالة والذي جاء في الفقرة الثالثة من اليوم الثالث من المهرجان، وغنى كابتن الطيارة، وحبل السوالف، ويا طول صبري، وأرسل سلامي.. كما شاركه منصور المهندي ـ القطري ـ الذي يزاحم الكبار بقدرة في مهرجان الدوحة، حيث أطل المهندي بأغاني ألبومه المقبل لعام 2008.
وشارك راشد الفارس الذي يشارك للمرة الثانية بالمهرجان على وعده للجمهور في تقديم الجديد والجميل للجمهور في صولة غنائية تفاعل معها الجمهور وأمتعتهم طربا، وأمتعوه تشجيعا. أما نوال الكويتية فكان لها إطلالتها الخاصة،
وكانت نجمة الحفل بدون منافس، بصوتها العذب وإحساسها الدافئ، وغنت نوال في ختام اليوم الثالث بأغنيات تهددني ألاقيك روحي، نجوم الليل، وبينك حبيبي، حبيب العمر، هذا حبيبي، في جفاف العمر.. حيث أهدت نوال أغنياتها لجمهور الموسيقى الجميلة وعباقرة الألحان الذين يحتفي المهرجان بهم.
الدوحة ـ أيمن عبوشي