أكد الفنان حسين فهمي أن التأجيلات الكثيرة للعرض المسرحي «زكي في الوزارة» كانت في صالحه ولم تؤثر عليه سلبا، كما يردد البعض، لافتا أن توقيت عرض المسرحية كان مناسبا بعد أن تخطى كثيرا من العقبات لعرضه على خشبة المسرح القومي.
أشار فهمي أن العرض يناقش كثيراً من القضايا بصورة غير مباشرة وقال: أجسد من خلال العمل شخصية زكي، الأستاذ الجامعي صاحب المبادئ والقيم والمؤمن أيضا بحق الشعب المصري كي ينال ويعيش حياة أفضل، فيبدأ في كتابة مقالات بصحف المعارضة بعد إقالة الحكومة الفاسدة تحت عنوان (إلى الجحيم يا وزارة التعاسة والبؤس)
وفجأة يتخيل زكي نفسه وزيرا للشباب والرياضة ويتمادي معه أفراد أسرته في هذه اللعبة حتى لا ينهار، ومع تطور الأحداث يكتشف زكي أنه تحول بالتدريج إلى وزير فاسد يحصل على كثير من الرشاوى والعمولات ولا يمانع في تعيين أفراد عائلته في مناصب عليا بغض النظر عن كفاءتهم ولا يمانع في الاستفادة من المنصب لتحقيق مكاسب شخصية.
وأضاف فهمي: سعادتي لا توصف بهذا العرض الذي حقق إيرادات أول أسبوع عرضه أكثر من 10 آلاف جنيه والتي زادت بمعدل 4 آلاف جنيه في أسبوعه الثاني وأتمنى الزيادة أكثر من ذلك، لأن الجمهور بدأ يعشق المسرح ويسعى لمتابعة جميع عروضه وتحديدا مسرح الدولة الذي بات كفيلا أن يساهم في تقليل تكلفة التذاكر حتى يستطيع المواطن العادي متابعة عروضه.
(البيان)
