باشرت شركة شرودرز الخاضعة لأنظمة سلطة دبي للخدمات المالية، الترويج لصندوقها الخاص بالاستثمار في أسهم الشركات المواكبة لتغير المناخ العالمي، على مستوى أسواق المنطقة.

وكان الصندوق الذي طرحته الشركة في عام 2007، أحد أوائل الصناديق التي توفر للمستثمرين فرصة الاستثمار في أسهم الشركات الناشطة في تخفيض تأثير التغير المناخي العالمي من خلال إجراءات لتقليص اعتمادها على الأساليب والمواد التي تتسبب في انبعاث غاز ثاني أوكسيد الكربون الملوث للبيئة أو تلك التي تسعى للتكيف مع نتائج ذلك التغير، ما يجعلها في موقع أفضل لتحقيق عائدات استثمارية مرتفعة.

ويستهدف صندوق شرودرز لتغير المناخ العالمي، توفير استثمارات ذات عائدات متفوقة على مؤشر «إم إس سي آي» العالمي للأسهم على المدى البعيد، وذلك من خلال الاستثمار في محفظة تضم أسهم ما يتراوح بين 50 و80 شركة تمثل أفضل الأسهم التي يختارها المديران المشتركان للصندوق سايمون ويبِر وماثيو فرانكلين. ويتم اختيار الأسهم وحصة كل منها في الصندوق بشكل مستقل عن المؤشر المذكور.

وفي سياق تعليقه على طرح الصندوق في أسواق المنطقة، قال سايمون ويبِر، المدير المشترك لصندوق شرودرز لتغير المناخ العالمي: «لا يستطيع المستثمرون تجاهل الوقائع الجديدة التي يفرزها تغير المناخ العالمي، الذي سوف يؤثر على نطاق واسع ويترك تأثيراً طويل الأمد في جميع قطاعات الاقتصاد وسلسلة القيمة.

ويجدر بالمستثمر الذكي في الأسهم الشروع الآن في تبني مقاربة عالمية إزاء الفرص التي سيوفرها ما سوف يشكل أحد المحاور الرئيسية للاستثمار في المستقبل المنظور. ومن هنا نفهم أهمية صندوق شرودرز الذي يواجه تحدياً عالمياً بمقاربة عالمية، ليوفر لنا إمكانية تحديد أوسع تشكيلة ممكنة من الفرص الاستثمارية الجديدة في مجال التغير المناخي العالمي».

وقد أعد صندوق شرودرز قاعدة بيانات كبيرة تضم الشركات التي سوف يترك التغير المناخي العالمي تأثيراً إيجابياً كبيراً على آفاق الاستثمار في أسهمها على المدى البعيد. وسوف يركز فريق عمل الصندوق الذي يضم محللي أسهم عالميين ومديري محافظ أسهم وخبراء محليين على الأسهم التي توفر أفضل العائدات في إطار قاعدة البيانات التي تم تحديد معالمها بوضوح.

ويستفيد مديرا الصندوق سايمون ويبِر وماثيو فرانكلين من دعم فريق عمل يضم خبراء في التغير المناخي وخبراء في الأسواق العالمية، إضافة إلى 80 خبيراً في تحليل آفاق نمو أسهم الشركات الواعدة كبيرها وصغيرها.

وقال ستيفان باتيتسيللا، رئيس دائرة تنمية الأعمال في الشرق الأوسط: «نحن نثق بان هناك عائدات ممتازة من خلال الاستثمار في أسهم الشركات التي سوف تستفيد من الجهود المبذولة لتخفيف عواقب التغير المناخي العالمي والتكيف معه. إن التعامل مع المتغيرات المناخية سوف يكون أكبر محاور الاستثمار العالمي على امتداد السنوات العشرين المقبلة وما بعدها».

وأوضح بقوله: «سوف تتيح الوقائع الجديدة المتسارعة للشركات المبتكِرة والمرنة والتي تدار بكفاءة، تحسين آفاق نمو عائدات الاستثمار في أسهمها بالمقارنة مع الشركات المنافسة التي لا تتمتع بهذه المزايا ولا تتبنى هذه المقاربة.

ونحن نعتقد أن تكوين محفظة للاستثمار في أسهم مثل هذه الشركات المواكبة للمتغيرات المناخية العالمية، سوف يوفر للمستثمرين عائدات كبيرة. ونحن لا نتكلم هنا عن بضع شركات تنشط في قطاع توليد الطاقة من خلال تسخير قوة الرياح مثلاً».

دبي ـ «البيان»