كشف محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن ازدياد عدد الأفلام المشاركة في مسابقة «أفلام من الإمارات» التي تنظمها الهيئة في دورتها السابعة 2008 بما يزيد على 20% عن الدورة السابقة 2007، كما بلغ عدد الدول المشاركة 30 دولة عربية وأجنبية، في حين تضاعف عدد الطلبة المشاركين في المسابقة إذ تجاوز العام الحالي 120 مشاركة، بينما كان عددهم في الدورة الماضية ستين طالباً فقط.

وأوضحت اللجنة المنظمة بأن المسابقة التي تقام خلال الفترة من 27 فبراير وحتى الرابع من مارس 2008، شهدت إقبالاً كبيراً من المخرجين الإماراتيين، خاصة بعد الإعلان عن مشاركة أفلام المسابقة في مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي، وهذا ما زاد من ثقة الشباب السينمائيين بالهيئة وعبّر عن جديتها في تحقيق الطموح بتأسيس فن سينمائي في منطقة الخليج. كما أعلنت إدارة المسابقة عن تلقيها عدداً كبيراً من السيناريوهات من الكتاب العرب، الذين يبحثون عن مخرجين إماراتيين لتحويل نصوصهم إلى أفلام.

وأشادت إدارة المسابقة بمبادرة جامعة زايد التي تدعم المسابقة وتقدم لها المساعدة عبر تطوع عدد من طالباتها في قسم الدراسات الدولية، للعمل في تسيير شؤون المسابقة، حيث أبدين حماساً كبيراً، ورغبة شديدة في التعلم، نظراً لما يتيحه لهن هذا العمل من فرصة لاكتساب خبرات في مجال السينما والعلاقات العامة من خلال متابعتهن للأفلام، وتعاملهن مع الضيوف، واحتكاكهن بالسينمائيين.

كما أشادت الإدارة بالجهد الكبير الذي يقدمه استشاري المسابقة نزار عنداري، المشرف على الطالبات في جامعة زايد، ويدفع بهن نحو العمل المبدع، ويشجعهن على العمل مع مسابقة أفلام من الإمارات نظراً للخبرات النوعية التي ستوفرها لهنّ. وأخيراً تعد مسابقة أفلام من الإمارات مسابقة سنوية للأفلام القصيرة ( الروائية والتسجيلية، والإعلانية ، وأفلام التحريك ) وهي متاحة للهواة والمحترفين من فئتي العام والطلبة.

وقد ضاعفت المسابقة في دورتها الحالية من جوائزها التي تمنح للمسابقتين الخليجية والإماراتية (طلبة وعام) بما يعادل مرتين عما كانت عليه سابقاً، كما تنظم على هامش الأعمال الرسمية للمسابقة عدد من الفعاليات كالعروض السينمائية، وورش العمل المتخصصة والمحاضرات والندوات واللقاءات بين المشاركين بالمسابقة وعدد من المخرجين العرب.