قالت مجلة «ميد» إن شركة «مصدر» ستجري اتصالات مع البنوك في مطلع السنة المقبلة لتمويل أكبر مصنع لطاقة الهيدروجين في العالم، الذي تخطط له أبوظبي.والذي سيضم الآن محطة للتحلية، والمصنع الذي تطوره شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» هو الأول في عدة استثمارات بمليارات الدولارات، لتقليص اعتماد الإمارة على إنتاج أكسيد الكربون.
وسيقام المصنع الذي تقدر كلفته بنحو 2. 2 مليار دولار، في الرويس، وسيكون شراكة بنسبة 60% و40% بين «مصدر»، و«هايدروجين اينرجي» على التوالي، والأخيرة تحالف مشترك بين «بي بي الترنتيف انيرجي» و«ريو تينتو».
وسيكون أكبر مصنع لتوليد الهيدروجين بوجود منشآت التقاط وتخزين للكربون، وسيوفر المصنع 420 ميجا واط من الكهرباء، فيما تبلغ الطاقة الإنتاجية لمصنع التحلية الذي سيعمل بالتناضح العكسي بين 20 ـ 25 مليون جالون يومياً.
وسيزود المصنع بنحو 100 مليون قدم مكعب يومياً من التغذية بالغاز الطبيعي من شركة أبوظبي الوطنية للبترول «أدنوك» وسيتم تقسيمها إلى اكسيد الكربون الأحادي وهيدروجين على أن تستخدم الأخيرة في تشغيل التوربينات لتوليد الكهرباء.
ومن جهة أخرى سيتم تحويل أكسيد الكربون الأحادي إلى ثاني أكسيد الكربون ليتم حقنه في حقل باب النفطي الشمالي الذي تشغله شركة أبوظبي للعمليات النفطية البحرية «أدكو» ومن شأن ذلك تحرير نحو 60 مليون قدم مكعب يومياً من الغاز لاستخدامها في إعادة الحقن، ومد آجال حقول النفط، وزيادة كميات الخام القابل للاسترجاع بنحو 10 ـ 15%.
وينوي رعاة المشروع إنشاء أداة ذات أغراض خاصة، والحصول على تمويل للمشروع على أساس قرض أو أسهم على أن يتم الاتصال بالبنوك مطلع العام المقبل. وسيتم اتخاذ قرار استثماري نهائي في الربع الأول من عام 2009. بعد استكمال إجراءات الأعمال التصميمية والهندسية من قبل «فوستر ويلر» الأميركية.
وفي هذا الصدد قالت فيفيان كوكس، الرئيس التنفيذي لشركة بي بي الترنتيف انيرجي، إن تمويل المشروع يحظى بالأولوية لكن إذا لم يتحقق ذلك فإن الشركة مستعدة لتمويله لوحدها عبر الأسهم. وقالت «ميد» إن شركة المشروع قد تدرج على المدى الأبعد في سوق الأسهم.
ومن المتوقع طرح أول العقود الإنشائية التي يحتمل أن تكون جزءاً من عقد الأعمال الهندسية والشرائية والتوريدية، أوائل 2009، حيث ستزود «جي أي انيرجي» الأميركية توربيناتها من نوع فريم 9 إلى مصنع الطاقة
ترجمة ـ وائل الخطيب