شهدت الفترة الأخيرة صعوداً بالبورصات في الدول الإفريقية برغم حالة القلق الإقليمية وتأثيرات أزمة الرهن العقاري الأميركية. وارتفعت البورصات الإفريقية بنسبة 210% ووضعت على قائمة أكثر البورصات نمواً في العالم.

وقال تقرير بريطاني، إن البورصات الإفريقية ككل هي في الواقع بين أفضل البورصات الإقليمية في العالم، وتلي فقط شرقي أوروبا. وبرغم حجمها الصغير نسبياً، فإن أداءها يفوق البورصات في أوروبا وشرق آسيا في العقد الماضي.

وأشار بعض الخبراء إلى أن شراء الأسهم الإفريقية أصبح خياراً للعديد من المستثمرين في أسواق رأس المال العالمية. ومع تعميق الإصلاح الاقتصادي في السنوات الأخيرة، ارتفع إجمالي الناتج المحلي في دول مثل جنوب إفريقيا وكينيا ونيجيريا بسرعة.

وأضاف للقوة الدافعة القوية في البورصات. ووفقاً للأرقام الرسمية، فإن عدد أصحاب الأسهم في كينيا ارتفع من أقل من 50 ألفاً في 2002 إلى 780 ألفاً حالياً. وبلغ إجمالي قيمة بورصة نيروبي من مليار دولار في 2002 إلى 12 مليار دولار حالياً.