ناشد رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو حكومات الدول الأوروبية ببذل المزيد من الجهود في مجال الإصلاح الاقتصادي لمواجهة الأزمة العالمية في أسواق المال. وقال باروسو «أصبح وضعنا الحالي أفضل من ذي قبل بفضل إصلاحات الأعوام الأخيرة».
وأشار إلى ضرورة مواصلة عملية التطوير والدفع بعجلة النمو ودفع الاستراتيجية التي تبناها الاتحاد الأوروبي في لشبونة بهدف تشجيع النمو الاقتصادي وتشغيل المزيد من العمالة الأمر الذي سيتيح للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تقليل نسبة البطالة وسيمكنها أيضاً من تحقيق زيادة في الأجور من خلال رفع الإنتاجية.
كما طالب باروسو الأوروبيين «بمزيد من الشفافية في الأسواق المالية»، وأعرب في الوقت نفسه عن تفاؤله إزاء إمكانية تحقيق المزيد من النمو الاقتصادي، وقال «تشير البيانات الاقتصادية الأساسية للاتحاد الأوروبي إلى أن وضعنا الاقتصادي في حالة جيدة ولدينا أقل معدل للبطالة منذ 25 عاما».
وفي المقابل أشار باروسو إلى أن الاتحاد الأوروبي ليس لديه مناعة ضد الاضطرابات الاقتصادية خاصة التي تأتي من الولايات المتحدة الأميركية لكنه أكد في الوقت نفسه أن الاتحاد مازال على طريق النمو.