اقترحت نقابة المحامين البرازيلية إنشاء محكمة دولية من أجل محاربة إزالة الغابات في مناطق الأمازون المطيرة. وقال نقيب المحامين في البرازيل سيزار بريتو في بيان «إن السماح بتدمير غابات الأمازون والذي يحدث بوتيرة متسارعة هو بمثابة ارتكاب جريمة ضد الإنسانية».
وقالت النقابة إنها ستعقد اجتماعا واسع النطاق هذا العام من أجل بحث إنشاء المحكمة و«الحلول الناجعة لمنع اختفاء هذه الأصول التي تنتمي للبرازيل وللإنسانية». وقال بريتو إن المحكمة لابد أن تكون دائمة وأن تضع ضغوطا على الدول على حدة من أجل تبني سياسة عامة للحفاظ على الغابات المطيرة وعلى التنوع البيولوجي الكبير.
وتغطي غابات الأمازون وهي أكبر غابات استوائية مطيرة في العالم مساحة قدرها 5. 5 ملايين كيلومتر مربع وتمتد بين ثماني دول هي البرازيل وكولومبيا والإكوادور وجويانا الفرنسية وبيرو وفينزويلا.
وتشير بيانات رسمية إلى أن 3235 كيلومترا مربعا من الغابات قد دمرت خلال الأشهر الخمسة الأخيرة من عام 2007 مما يضع سابقة في وتيرة تدمير الغابات. ودعا الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا داسيلفا إلى اجتماع طارئ يضم سبعة وزراء وأعلن اتخاذ عدد من الإجراءات للتحقيق في زيادة معدل تدمير الغابات وتكثيف الجهود من أجل محاربتها.
وقالت وزيرة البيئة البرازيلية مارينا سيلفا إن الزيادة الأخيرة في تدمير الغابات مرتبطة بالبحث عن المزيد من الأراضي من أجل تربية الماشية وزراعة فول الصويا.
(د ب أ)