قال ألبرت هيريرا، نائب رئيس حجوزات الفنادق الفخمة في «فيرتشوس» إن السياحة أحدثت تحولات كبيرة في الشرق الأوسط وخصوصاً في دبي، مضيفاً بأنه عندما جاء إليها للمرة الأولى عام 1999.
كانوا يوفرون الغرف جزافاً، أما الآن فإن السياحة تشكل أكبر مصدر للإيرادات وراحت ارتداداتها تنعكس على الاقتصادات الأخرى في المنطقة، ووفقا لتقرير ديلويت، فإن الناتج الإجمالي المحلي لمنطقة الشرق الأوسط نما بواقع 4. 5% العام 2007، مقارنة بنحو 4. 3% لبقية أنحاء العالم.وقال تقرير لمجلة «فوربس»، إن العمائر الحديثة مثل برج العرب في دبي، وقصر الإمارات في أبوظبي اتبعت منهجاً انطلق في أواسط ستينات القرن الماضي، عندما بدأ المهندسون المعماريون في الشرق الأوسط، يستخدمون أفكارهم الابتكارية في استصلاح القصور والمباني القديمة،
وقالت المجلة إن أماكن مثل منتجع المها الصحراوي في محمية دبي الصحراوية يوفر الصيد بالصقور، وركوب الجمال والرماية بالقوس والنشاب، إلى جانب الفنادق العضوية الصديقة للبيئة، حيث تبني «الهلال» مطورة العقارات بدبي فندقاً عائماً تحت الماء يتسع لنحو 220 جناحاً. ويغوص 20 قدماً تحت الماء، ويتوقع أن يكون جاهزاً في مطلع عام 2009.ومن جانب آخر أشارت دراسة مؤشر الفنادق السنوي التابع لديلويت الى ان السفر التجاري والترفيهي إلى منطقة الشرق الأوسط نما في العام الماضي بنحو 18% سنوياً منذ 2005 متوقعة نموها 6% أخرى هذا العام لتصل إلى 41 مليون زائر، وقالت إن الناتج الإجمالي المحلي لمنطقة الشرق الأوسط نما 4. 5% مقارنة بنحو 4. 3% لبقية أنحاء العالم، وذلك بسبب الطفرة السياحية.
ترجمة: وائل الخطيب


