عقدت دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة خلال الأسبوع الماضي في فندق الاوشيانيك في خورفكان، اللقاء السنوي الأول لفروع الدائرة في المنطقة الشرقية والوسطى مع الفرع الرئيسي في الشارقة، وحضر اللقاء كل من: علي بن سالم المحمود مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، ومديرو الإدارات ورؤساء الأقسام وموظفو الفروع.
وتم خلال اللقاء استعراض انجازات الدائرة خلال عام 2007، والتعرف على مستوى الأداء ومدى تطوره، والتعرف على الايجابيات والسلبيات، بالإضافة إلى طرح الخطط الجديدة للنقاش، والتواصل المباشر مع مديري وموظفي الفروع والاطلاع على مقترحاتهم وملاحظاتهم.
وقام علي بن سالم المحمود خلال اللقاء بإلقاء كلمته الافتتاحية لهذا اللقاء الأول خلال عام 2008، حيث استهل كلمته بالترحيب بالحضور، وإلقاء الضوء على الأهداف المرجوة من عقد هذا الاجتماع،
والتي تتمثل في تفعيل التواصل والتعاون بين المركز الرئيسي للدائرة وفروعها المختلفة، وتبادل الخبرات والمشورة التي تخدم نطاق العمل، وتبسط من إجراءات الاستثمار، بما يخدم الاقتصاد الوطني للإمارة.
وأضاف المحمود في كلمته: «تشكل رعاية المصالح التجارية والصناعية والخدمية وغيرها من فروع النشاط الاقتصادي، وتفعيل الصلات مع فروع الدائرة المنتشرة في ربوع الإمارة، في كل من المنطقة الشرقية والوسطى،
ومتابعة شؤونهم وما يقدمونه من اقتراحات وتوصيات في مجال تنظيم إداراتهم وتطويرها، فضلا عن المشاركة في الفعاليات والأنشطة المتنوعة التي تعقد في ربوع الإمارة، احدى مهام الدائرة الرئيسية الموكلة إليها، وما اجتماعنا هذا إلا تأكيدا لهذا الدور الذي تقوم به الدائرة».
أيضا تحدث المحمود خلال الاجتماع حول إحصائيات الرخص التجارية المنجزة خلال 2007، والتي ارتفع عددها بنسبة ملحوظة مقارنة بعام 2006، حيث أشار إلى ان هذه الزيادة في عدد الرخص الصادرة، تعكس مدى أهمية وتنوع الفرص الاستثمارية التي توفرها إمارة الشارقة لأصحاب الأعمال،
حيث يعد استقطاب رؤوس الأموال المحلية والعالمية واستثماراتها في المشاريع التجارية والصناعية والسياحية وإيجاد البيئة الملائمة للاستثمار، من الأهداف الاستراتيجية التي تسعى إمارة الشارقة إلى تطبيقها، بهدف تحقيق التنمية المستدامة في مختلف الجوانب الاقتصادية،
وبناء على ذلك تقوم الدائرة بالتخطيط لإطلاق خدمات جديدة ومبادرات متميزة لتبسيط الإجراءات وتسهيلها، بهدف استقطاب كبريات الشركات العالمية لإيجاد موقع لها في إمارة الشارقة ودفع مسيرة التقدم الاقتصادي.
واستمع المحمود في ختام الاجتماع إلى ملاحظات موظفي الفروع، حيث فتح الباب لمناقشة الأمور المستجدة وخطط وآليات تحسين الأداء وسرعة الانجاز، وقد تم كذلك مناقشة بعض الأمور المهمة مثل الأسماء التجارية والرخص،
كما أثنى المحمود على الجهود المبذولة من جميع موظفي الدائرة والفروع للارتقاء ببيئة العمل، وشجعهم على بذل المزيد والتقدم إلى الأمام، وقد أبدى جميع المشاركين في اللقاء حماسا كبيرا لبذل المزيد من الجهود وتطوير الذات، في سبيل التميز في الأداء الحكومي لدائرة التنمية الاقتصادية في كافة فروعها.
الشارقة ـ «البيان»
