قالت مونيكا شالز بلانك، مدير معرض ألعاب الشرق الأوسط، أكبر المعارض التجارية للألعاب في المنطقة، ومنتجات الأطفال حديثي الولادة والألعاب التعليمية الذي تنظمه ميسي فرانكفورت جي إم بي إتش، في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض في الفترة من 31 مارس- 2 إبريل: «يماشي نمو القطاع العقاري السريع، زيادة بعدد مراكز التسوق في منطقة الخليج لتتناسب مع زيادة عدد الأفراد والسكان التي تبلغ نسبة نموهم 6% ممن يقطنون منطقة الخليج .

وهو ما يؤثر على قطاع الألعاب خاصة وأن أكثر من نصف عدد السكان في الخليج العربي تحت سن 16 عاما ويبلغ معدل الأطفال لكل أسرة في الخليج حوالي 5 أطفال، ولذا تعد منطقة الخليج العربي من أهم وأبرز الأسواق بالنسبة لنا».

كما أشارت بلانك إلى التقارير والإحصائيات التي قام بها قسم الأبحاث في إيبوك ميسي فرانكفورت، قائلة: «أكدت الإحصائيات على نمو قطاع الألعاب في أسواق منطقة الشرق الأوسط ليصل إجمالي سوق الألعاب إلى 5. 1 مليار دولار بنسبة نمو تصل إلى 8. 11% لكل عام.

وأوضحت التقارير كذلك أن متوسط إنفاق الأطفال لألعاب الفيديو في الشرق الأوسط تصل إلى 327 دولارا أميركيا للطفل الواحد وبذلك تتضاعف النسبة مقارنة بإنفاق الطفل الواحد في أوروبا وتحتل المنطقة المرتبة الثانية على مستوى العالم بعد شمال أميركا.

وتشير التقارير إلى نمو المساحات المباعة لإقامة مراكز للتسوق في منطقة الخليج العربي لتصل إلى 50% لكل عام وذلك على مدى الأعوام القليلة الماضية، ومن المتوقع أن تصل حجم الاستثمارات للأبنية الخاصة بمراكز التسوق الجديدة إلى 26 مليار دولار أميركي في منطقة الخليج العربي وعلى مدى السنوات الخمس المقبلة.

وأشارت بلانك إلى أن مراكز التسوق بافتتاح متاجر الألعاب وتخصيص أماكن لبيع ألعاب الأطفال بنسبة تتراوح ما بين 5 وحتى 10% من إجمالي المساحة وذلك في أسواق المنطقة بحيث يخصص كل مركز أماكن خاصة للعائلات للترفيه ومنح الأطفال المتعة والاطلاع على أحدث الألعاب».

ومن خلال الاطلاع على الإحصائيات والدراسات ومن خلال تجربة وخبرة العارضين في معرض ألعاب الشرق الأوسط، أشارت التقارير إلى أنه بحلول 2009 تشهد مدينة دبي والإمارات أعلى نسبة لإنفاق تجار البيع بالتجزئة في دول مجلس التعاون الخليجي والتي تزيد على المملكة العربية السعودية بالرغم من الزيادة في عدد السكان في السعودية وذلك من خلال الدخل الناتج عن أكثر من 15 مليون سائح يزورون دبي».

وأضافت أنه بالنسبة لمدينة أبوظبي بلغت إجمالي المساحات المؤجرة إلى 574 ألف متر مربع خلال 2006 ومن المتوقع أن تزيد لتصل إلى 4. 1 مليون متر مربع بحلول 2010، وبنسبة نمو تصل إلى 145% بينما من المتوقع أن تصل نسبة نمو البحرين لإجمالي المساحات المؤجرة إلى 216% مع زيادة في عدد مراكز التسوق التي يتم افتتاحها في المنامة لتصل إلى 600 ألف متر مربع.

دبي ـ «البيان»