عرضت شركة جنرال موتورز الأميركية نسخة «صديقة للبيئة» تعمل بوقود الإيثانول من سيارتها الشهيرة العسكرية هامر في معرض ديترويت، وأطلقت الشركة الأميركية على طرازها الاختباري اسم HX، وهو ينافس بالدرجة الأولى طراز جيب رانجلر من حيث الفئة والشكل والقدرات.
ويتميز طراز HX بمحركه الV6 بسعة 6. 3 لأداء قوي والتوفير في استهلاك الوقود، فهو يعمل بالوقود الحيوي وهي أصغر بعض الشيء من شقيقاتها الأكبر H3. ويعمل المحرك بالتناغم مع علبة تروس أوتوماتيكية جديدة تعمل من خلال 6 نسب أمامية متزامنة. أما داخل السيارة فتمّ صنع مكوناته من الكاوتشوك والنيلون بحيث تكون مستعدة لأيّ أضرار ممكنة مهما كان حجمها. ليس ذلك فقط بل إنّ الطراز الجديد مستعد لأن يسمح لراكبه باستنشاق الهواء النقي حيث أنّه قابل للكشف من السقف. وعن تاريخ شركة سيارات هامر نذكر أنها تصنع من قبل شركة «إيه أم جنرال»، وهي شركة تأسست في العام 1903، وكانت أول مولوداتها سيارة متعددة الاستعمالات حملت اسم «أوفرلاند»، وفي الثلاثينات بيعت الشركة إلى شخص أطلق اسم «جيب» على سياراتها.
وفي العام 1970 بيعت الشركة إلى «أميركن موتورز» التي أسمتها «جيب كوربورايشن» قبل إعادة اسمها الأصلي «إيه أم جي» والشركة متخصصة بالصناعات العسكرية تزوّد الجيش الأميركي بالعتاد، ومن أبرز منتجاتها سيارة هامر أتش؟، وهي سيارة صممت وأنتجت أساساً في نهاية السبعينات لتكون سيارة الجيش الأميركي، ولكن الشركة قامت بتسويقها تجارياً بدءا من العام 1992 لكل الراغبين بعدما تنبهّت إلى قيمتها التجارية والربحية العالية».
وقد نجحت هامر في خلق صورة جديدة لسياراتها من خلال صلاحيتها للاستخدامين العسكري والمدني من دون إجراء تعديلات كبيرة، الأمر الذي أوجد لها زبائن كثيرين خاصة أولئك الراغبين في قيادة سيارة متفوقة بدون أي اعتبار للحجم والراحة والسعر.
وإلى جانب طراز أتش؟، قدمت الشركة في العام 2003 طرازا جديدا كلياً حمل تسمية H2 موجه كلياً للتسويق التجاري السياحي وهو يتميّز بتصميم حديث وتجهيزات عصرية ضمن مقصورة ركاب متكاملة، إلا أن أتش3 تحتفظ على تفوقها كسيارة دفع رباعي. وأخيراً أطلقت الشركة طراز H3 وهو أصغر حجماً من H2 وأقل ثمناً.
ومن خلال اتفاق عقدته مع شركة «إيه أم جنرال»، تملك جنرال موتورز حق تسويق وبيع سيارات هامر حول العالم وهو أمر مفيد لشركة إيه أم جنرال، خاصةً وأنه يخفف عنها عناء وكلفة تسويق السيارات، لتتفرّغ إلى تطويرها وإنتاجها في مصنعها الكائن في ولاية انديانا الأميركية، وهذه الخطوة تضع وكالات سيارات هامر في المنطقة تحت إدارة مكتب جنرال موتورز الإقليمي في دبي.

