شهد سوق الفجيرة العقاري خلال الأسبوع الماضي حركة نشطة على صعيد التداولات العقارية المختلفة والإيجارات بنسبة تجاوزت الـ 50%، وذلك لكون الفجيرة والمناطق المجاورة لها مقبلة على تطورات عمرانية ضخمة ومشاريع جديدة إلى جانب كونها محط أنظار العديد من المستثمرين في المشاريع السياحية والتجارية والسكنية وتطوير الأراضي والمخططات في الفترة الأخيرة، والتي تنتشر في مختلف جوانبها كمتنفس مهم وحضاري.
وأكدت مصادر عقارية على أن القطاع العقاري في الفجيرة واصل انتعاشه للأسبوع الثالث من شهر يناير الجاري للعام الحالي وازدادت عدد المعاملات والتداولات العقارية المتمثلة في عمليات البيع والشراء متوقعا استمرار هذا الانتعاش لأسابيع قادمة نتيجة ازدياد عدد المستثمرين يوما بعد يوم خصوصا مع بداية السنة الجديدة إلى جانب توقعاتهم المستقبلية لقطاع العقار خلال السنوات الماضية.
وأوضحت ذات المصادر بأن نتيجة لذلك الانتعاش ارتفعت أسعار العقارات وخصوصا السكنية والتجارية بنسب كبيرة ما يقارب ضعف القيمة السابقة خلال السنتين الماضيتين، وارتفعت أيضا تداولات العقار بنسبة بلغت حوالي 25% كما ارتفعت أسعار الإيجارات بنسبة تجاوزت 70%.
وأشار صاحب أحد المكاتب العقارية بالفجيرة إلى أن الاستثمار بالمجال العقاري يمثل أفضل الاستثمارات بالوقت الحالي وهو الاستثمار المضمون الذي يحفظ حقوق المستثمر ويحقق له نتائج جيدة على المدى القصير والبعيد خاصة بعد تراجع ثقة المستثمرين بالاستثمار في شراء الأسهم واستثمارها في سوق العقار.
مؤكدا بأهمية حرص الجميع سواء المستثمرين أو مكاتب العقارات بعدم المبالغة بالأسعار حتى لا يتم إيصال أسعار المعاملات العقارية إلى مستويات خيالية وبسرعة كبيرة في السوق حاليا ما يفقد البنى التحتية للسوق المحلي بالفجيرة أهميته وتزعزع ثقته أمام المتعاملين في السوق والمستثمرين مستقبلا، الأمر الذي يساهم بصورة ملحوظة في تباين حركته بين فترة وأخرى.
كما أوضح في الوقت ذاته حالة الترقب التي يعيشها السوق في الوقت الراهن وسط زيادة الطلب مقابل قلة المعروض، مبينا إلى جانب كل ذلك بأنه دائما ما يشهد السوق العقاري فترة ارتفاعات جيدة في الفترة من شهر يناير وحتى شهر يونيو بعدها يبدأ السوق في الاستقرار حتى انتهاء فترة الصيف ثم يبدأ بتباين حركته من شهر إلى آخر ليصل إلى ذروة انتعاشه مع مطلع كل سنة جديدة.
الفجيرة ـ ناهد مبارك