تتصدر فورد إكسبلورر فئتها من حيث عوامل وتجهيزات السلامة، فهي تقدم لمالكها 10 تقنيات سلامة قياسية، سبعا منها جديدة تماماً ضمن فئة السيارات متعددة الاستخدامات متوسطة الحجم وتتضمن أربع تقنيات متغيرة جديدة مصممة خصيصاً لتفي بمتطلبات فورد على صعيد السلامة.

كما استحوذت إكسبلورر على مدى 15 سنة متواصلة على لقب أفضل السيارات مبيعاً ضمن فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات. ومنذ إطلالتها الأولى عام 1990، برزت إكسبلورر بقدراتها المتميزة في مجال القطر والأداء على الطرقات الوعرة إضافة إلى ما وفرته من راحة ورحابة داخليتين. واليوم تعيد فورد صياغة موازين سيارات الدفع الرباعي من خلال تقديم سيارة اختبارية بتصميم أكثر جرأة من الطراز السابق. وزودت هذه السيارة الاختبارية بمحرك 6 اسطوانات على شكل الحرف V ، وتبلغ قوه هذا المحرك 340 حصانا، إي 1. 97 حصانا لكل لتر.

كما أن تصميم إكسبلورر الاختبارية جاء بشكل انسيابي ليزيد من فعالية تعاملها مع تدفق الهواء ما يحد من الضوضاء الناجمة عن ذلك ويمنع تسربه إلى داخل المقصورة. وتماشياً مع قدراتها الجديدة، أصبح لـ «إكسبلورر» شكل خارجي جديد لا يبتعد كثيراً عن الشكل العام الذي اشتهرت به «إكسبلورر». وحضورها أضحى أكثر وضوحاً، وهذا يبدو جلياً عبر التصميم البديع لمقدمتها الجديدة تماماً والذي يتعزز من خلال الشبك الأمامي بتصميمه المبتكر الذي يزينه شعار فورد والذي اتخذ حجماً أكبر من ذاك المستخدم في الطراز السابق.

هدوء داخل المقصورة

مقصورة الركاب في إكسبلورر خضعت لعملية تقييم شاملة من قبل مهندسي فورد لتحييد الضوضاء والاهتزازات غير المرغوبة، واعتماد مقاعد أكثر عملية مصنوعة من الكربون، ولا تأخذ حجما كبيرا من المقصورة، لتصبح هذه المقصورة رحبة تتسع لستة أشخاص. وفي واقع الأمر، لم يقتصر تركيز الفريق الهندسي المكلف بهذه المهمة على المقصورة الداخلية، بل اشتمل كذلك على الهيكل الخارجي وقاعدة العجلات ومجموعة الحركة في محاولة منهم لتحويل المقصورة إلى عالم خال من الضوضاء والاهتزازات.

وبالنتيجة، أصبحت إكسبلورر وفي الجزء الأمامي من المقصورة الداخلية أكثر هدوءاً من أي وقت مضى. وإضافة إلى ذلك، فإن مستوى الضوضاء والاهتزازات عند الصف الثالث أقل بكثير منه في مقاعد الصف الثاني في السيارات المنافسة عند القيادة على الطرق العامة. وفي الواقع، فإن مستوى الهدوء في مقاعد الصف الثالث لسيارات «إكسبلورر» الجديدة أهدأ من الصف الأول لبعض السيارات المنافسة.

وهذه المعايير تجريها فورد بشكل منتظم كجزء من اختبارات التواصل عند السرعات العالية والتي بموجبها يستطيع ركاب الصف الأول أن يتحدثوا مع ركاب الصفين الثاني والثالث بسهولة ويسر بالرغم من القيادة على الطرقات السريعة.

كما تعتمد المقصورة الداخلية لإكسبلورر على مواد خاصة تمتص الاهتزازات وتقلل مستويات الضوضاء بشكل كبير. كما تمت الاستعانة بمواد عازلة جديدة في السقف وجوانب الأبواب وغيرها لتعزيز هدوء المقصورة بشكل فعّال.

أنظمة الحماية

زودت إكسبلورر بتقنيات وأنظمة توفر الحماية اللازمة للركاب في حال انقلاب المركبة، هذا بالإضافة لنظام الوسائد الهوائية الجانبية (Safety Canopy) الذي يقوم بتوفير أقصى مستويات الحماية للركاب، خاصة الجالسين في الصف الأول والثاني، إذا ما استشعر النظام بأن المركبة على وشك التدهور. وتتضمن الوسائد الهوائية تقنية خاصة تضمن انتشاراً صحيحاً للوسادة بحيث تغطي كامل منطقة النافذة الزجاجية حتى في حالة نوم أحد الركاب وارتكاز رأسه على النافذة مثلاً.

والجديد أيضا في إكسبلورر الوسائد الهوائية الجانبية للسائق والراكب الأمامي والتي تتوفر كتجهيز قياسي. توجد هذه الوسائد في الجانب الخارجي للمقعدين الأماميين، وهي توفر أقصى مستويات الحماية عند التصادمات الجانبية. كما تم تصميم مسند الذراع وحاشية الأبواب بشكل يحمي منطقة البطن والجذع السفلي في حالات التصادم الجانبي. ولتوزيع القوة الناجمة عن مثل هذه الحوادث، فقد تمت الاستعانة بحشوة خاصة ما بين ألواح الأبواب الأمامية الخارجية والداخلية.

وأكثر ما يميز هذا التصميم هو أن العوارض الجانبية تمر عبر جزء محدد من قضبان الهيكل ما يخلق نقطة التقاء شديدة الصلابة. ويتم بعدها لحم هذه النقاط بشكل محكم للغاية. والنتيجة هي أن الهيكل الأكثر صلابة يؤمن للسائق تعاملاً أكثر دقة عند القيادة، وقدرة أكبر على استشعار الطريق.

إضافة إلى قيادة ناعمة للغاية واستجابة أعلى لنظام التوجيه، وذلك لأنه مكّن مهندسي فورد من تطوير ومنح المركبة أنظمة أكثر فعالية يستطيع الهيكل بقساوته أن يتحملها مثل أنظمة تعليق أمامية وخلفية مستقلة، إضافة إلى أنظمة كبح وتوجيه جديدة تماماً. وباستخدام أساليب تصنيع أكثر تطوراً وتقدماً، أصبح بالإمكان الحد من نقاط الضعف التصنيعية ما ساعد بشكل واضح في الحد من أصوات الاحتكاك التي تظهر في مرحلة متقدمة من عمر المركبة.

وكما هي الحال في الطرز السابقة، فإن نظام المكابح القرصية الأربعة يتضمن نظام منع انغلاق المكابح القياسي، ونظام توزيع قوة الكبح الإلكتروني، إضافة إلى نظام تعزيز عمل المكابح. وبالنسبة للطرز الجديدة، فقد تم إعادة تصميم نظام المكابح لتعزيز قدرتها على التبريد الذاتي وزيادة عمرها الافتراضي. وقد أدت هذه التحسينات إلى رفع قدرات المركبة القصوى.

ولا شك بأن ما تتمتع به إكسبلورر من مواصفات وتجهيزات حصرية تشمل تصميماً عصرياً جديداً للمقصورة الداخلية، توفر لمالكها أعلى مستويات الراحة. كما تنفرد «إكسبلورر» في كونها أول سيارة ضمن فئتها تحتوي على صف ثالث من المقاعد والقابلة للطي آليا.