أعلن مكتب «بطولات» سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم عن بدء المنافسات في أربع بطولات تراثية محلية، تهدف للحفاظ على الموروث الشعبي الإماراتي، وذلك تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، ورصدت لهذه البطولات وهي: «الصيد بالصقور»، «الصيد بالكلاب»، و«الغوص الحر»، و«الرماية المفتوحة».
إضافة إلى بطولات فزاع لليولة جوائز تفوق قيمتها العشرين مليون درهم، وذلك تحفيزا لأكبر عدد من المواطنين والمقيمين على ارض الإمارات للمشاركة في هذه الظاهرة المحلية، وتبدأ اليوم ثاني هذه المسابقات وهي بطولة الصيد بالصقور، بعد أن انطلقت منذ ثلاثة أسابيع بطولة فزاع لليولة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده عبدالله حمدان بن دلموك المدير التنفيذي لمكتب بطولات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وحضره كل من أحمد الزفين رئيس اللجنة العليا المنظمة لبطولة الصيد بالكلاب، وحمد الرحومي رئيس اللجنة العليا المنظمة لبطولة الغوص الحر، ومحمد المهيري رئيس اللجنة العليا المنظمة لبطولة الرماية المفتوحة للجنسين، ودميثان بن سويدان رئيس اللجنة العليا المنظمة لبطولة الصيد بالصقور، وراشد محبوب المدير الإقليمي لمنطقة دبي في بنك دبي الإسلامي، ونبيل ملاك مدير عمليات التسويق في الطاير للسيارات.
وأكد عبدالله حمدان بن دلموك المدير التنفيذي لمكتب بطولات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم في كلمة ألقاها بالنيابة عن سموه، على أن الموروث الشعبي هو قاموس المجتمع الحي، الذي نهل منه مقومات ودعامات وجوده ودوافع استمراريته، مشيراً إلى أن الموروث الشعبي يشعل في نفوس أبنائه محركات العمل، ويوقظ فيهم مدركات التوجه المستقبلي الصحيح، فلا غنى لأي امة عن تراثها، فهو خلاصة التجربة التي عاشها الأجداد، وافرغوا فيها ذكرياتهم ويومياتهم وتجاربهم.
وقال بن دلموك: «إن الأجيال المتعاقبة مازالت على خطى الصواب مادامت مفتخرة بتراثها، وراعية له حق رعايته، لأن التراث تاج الماضي على الرؤوس، فلا حاضر ولا مستقبل لمن لا ماضي له، ولا يمكن تخيل أي مقوم من مقومات هويتنا الوطنية في معزل عن تراثنا التليد الذي يحمل ثقافتنا وعاداتنا وذكريات آبائنا، وتجارب حياتهم الحافلة بالعمل والبناء».
وتحدث في المؤتمر كل من راشد محبوب ونبيل ملاك عن فلسفة بنك دبي الإسلامي والطاير للسيارات في رعاية هذا النوع من الرياضات التراثية التي يتوارثها الأبناء وأكدا حرص البنك والشركة على استمرارية هذا الدعم في المستقبل.
يشرف على بطولة الصيد بالصقور دميثان بن سويدان ومعه طاقم له خبرة عريضة في مجال الصيد بالصقور، وتفسح لائحة البطولة المجال لجميع الجنسيات المشاركة، وتصل مسافة السباق إلى 400 متر وسيتم احتساب الزمن عن طريق كاميرات رقمية متصلة ببرنامج تقني يقوم برصد الزمن الذي يقطعه الصقر في مسافة الساق عن طريق الحاسوب.
وذكر بن سويدان أن البطولة تحظى بمتابعة ميدانية من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وسيمنح الفائزون بالمراكز الأولى من كل الفئات سيارة «رنج روفر» فيما سيمنح الفائزون بالمركز الثاني من كل الفئات سيارة، والفائزون بالمركز الثالث من كل الفئات سيارة.
وتقام مسابقة الرماية لإسقاط الصحون (ثنائي) لجميع الفئات بنظام خروج المهزوم، حيث تبدأ تصفيات الفرق يوم الثامن من فبراير المقبل اعتبارا من الساعة الثامنة صباحا بميدان الرماية في الروية، ومن المقرر أن يكون النهائي في التاسع من فبراير المقبل عند الثانية ظهراً.
وأوضح العقيد محمد عبيد بن عابد المهيري المشرف على البطولة أن رماية الرجال والناشئين، ستكون من الوضع راقداً مع استخدام الوسادة أسفل السلاح وستقوم اللجنة المنظمة بتوفير الأسلحة والذخيرة لبعض الرماة. أما مسابقة السيدات فستقام في السادس من يناير في ميدان رماية مفتوح بدبي ويسبق البداية ثلاثة أيام للتدريب، وسيظل باب التسجيل مفتوحا حتى ما قبل البطولة لإتاحة الفرصة لأي سيدة راغبة في المشاركة وستكون رماية السيدات من الوضع جالسا ولمسافة 35 متراً.
ويشرف على بطولة الغوص حمد الرحومي، وتقام في منطقة الميناء السياحي وبالتعاون مع نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، وسيتم فتح باب المشاركة لجميع الأعمار من سن 13 سنة وما فوق ولجميع الجنسيات وستقام تصفيات مؤهلة للمشاركين لاختيار المؤهلين منهم حيث سيتم تأهل كل من يبقى تحت الماء أطول مدة من غيره.
وأوضح أحمد الزفين المشرف على بطولة كلاب الصيد أنه سيتم تحديد المجموعات وفق العدد الإجمالي للمشاركين. وتبلغ المسافة بين الكلاب والطريدة 200 متر وستخضع الكلاب الفائزة لفحص المنشطات. وقال:«إن الفائز بالمركز الأول لكل من الفئتين سيحصل على سيارة رنج روفر، أما الفائزون من الثاني إلى العاشر فسيناون مبالغ مالية نقدية لكل من الفئتين. وسيكون مسرح البطولة في منطقة سيح الدحل بالقرب من مدينة دبي الدولية للقدرة.
الغوص
تنطلق مسابقة الغوص في الرابع عشر من فبراير وتستمر يومين، وهي مسابقة مقتبسة من رحلات الغوص القديمة، حيث كانت تتم عمليات الغوص للبحث عن المحار لاستخراج اللؤلؤ من أعماق البحر، وذلك بالاعتماد على نفس الغواص والمدة التي يستطيع البقاء فيها تحت سطح الماء. وكانت إمكانيات الغواص تقاس بطول المدة الزمنية التي يمكثها في الأعماق. بالإضافة إلى سرعة الحركة في تجميع المحار من قاع البحر.
الصيد بالصقور
بطولة الصيد بالصقور التي تنطلق اليوم وتستمر حتى الثاني من فبراير المقبل في منطقة الروية، تتكون من خمس فئات،الأولى: «بيور شاهين» و«بيرو تبع»، والثانية: «البيور الحر» و«القرموشة بيور»، والثالثة للإناث والذكور في الصقور «جير 7 و8 و3 كواتر» و«الجير الحر» والقراميش الجيراث، والرابعة: «جير شاهين» أما الفئة الخامسة فستخصص لـ «جير تبع».
الرماية المفتوحة
تتضمن بطولة الرماية المفتوحة للجنسين عبر بندقية سكتون (بيرنو) أربع مسابقات، حيث تقام مسابقة الرماية للرجال والناشئين تحت 14 سنة في منطقة الروية يومي السادس والسابع من فبراير المقبل اعتبارا من الساعة التاسعة صباحا، ويسبقها يومان من التدريب في الواحدة ظهرا، ومسابقة الرماية للسيدات التي تنطلق يوم التاسع من فبراير المقبل في ميدان الروية. طريق دبي العين، ويسبق الانطلاقة يومان للتدريب وستكون المسافة للرجال 50 متراً وللناشئين 35 متراً.
كلاب الصيد
تنطلق بطولة كلاب الصيد في الواحد والعشرين من شهر فبراير المقبل وتستمر حتى الثالث والعشرين منه، وهذا العام تنقسم إلى فئتين، الأولى بطولة خاصة لفئة المحترفين، والثانية بطولة خاصة للهواة. ويشارك فيها جميع الجنسيات ويحق المشاركة فيها بأي عدد من كلاب السلق، ويسمح فيها بالمشاركة للكلاب المهجنة، وسيقام السباق وفق نظام المجموعات. وسيتم تأهل الفائز من كل مجموعة إلى الدور النهائي.
دبي ـ فهمي عبدالعزيز
