توقع بنك أبوظبي الوطني لبورصة الدوحة أن تستمر في التصاعد مستقبلاً، وقال في تحليل له عن مؤشر البورصة أنه بلغ 10748 نقطة يوم 20 يناير، ثم بدأ التراجع إلى منطقة دنيا توازيا مع الاتجاه العام. لكن التحركات من ارتفاع وانخفاض خلال فترة العشرين أسبوعا السابقة تشير بقوة إلى الصحة الجيدة للمؤشر على المدى المتوسط.

وقال تحليل أبوظبي الوطني إذا استقر المؤشر عند 9000 نقطة أو حولها من جهة الأعلى نستطيع أن نتوقع أن يعاود المؤشر الارتفاع نحو 12 ألفا ـ 12500 نقطة، وبالتالي فإن التوقعات إيجابية وحسنة لمؤشر بورصة الدوحة على المدى المتوسط ولا زالت التوقعات بالاستقرار المستقبلي للبورصة قوية