أقر برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (أجفند) الإسهام في دعم وتمويل 15 مشروعاً في عدد من الدول النامية. جاء ذلك في الاجتماع الثامن والخمسين للجنة الإدارة، الذي عقد بمقر البرنامج في الرياض مؤخراً وترأسه، نيابة عن الأمير طلال بن عبد العزيز رئيس البرنامج، المهندس يوسف البسام نائب الرئيس، مندوب المملكة العربية السعودية لدى (أجفند)، المدير العام للصندوق السعودي للتنمية، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الصناعية السعودي.
وأقرت اللجنة في اجتماعها موازنة البرنامج للعام 2008م وشملت الموازنة الإدارية وموازنة المشاريع إضافة إلى موازنة الجائزة. واستعرضت اللجنة المشروعات المقدمة، للنظر في إمكانية تمويلها، وأقرت توفير الدعم لـ 15 مشروعاً تقدمت بها كل من: منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة العمل الدولية، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، والمركز الدولي للتدريب، والمجلس العربي للطفولة والتنمية، والشبكة العربية للمنظمات الأهلية، إضافة إلى ستة مشروعات لجمعيات أهلية عربية.
وركزت هذه المشروعات على بناء القدرات في مجال إدارة النفايات الصحية، وبناء قدرات العاملين في مجال الرعاية الصحية الريفية من خلال التعليم عن بعد، وتدريب المعلمين وتعزيز فرص التعليم لذوي الاحتياجات الخاصة، ودعم المرأة في الريف وتمكينها، وتعزيز قدرات المرأة في محاربة الفقر والعنف، والحماية القانونية والاجتماعية للنساء، وكذلك حماية العمال من خلال تشريعات أفضل، فضلاً عن دمج خدمات الصحة الإنجابية.
كما تركز هذه المشروعات على تعزيز نظم قياس فاعلية وكفاءة منظمات المجتمع المدني، وتدريب الأطباء والممرضات، وتنمية الأعمال الصغيرة، والأعمال اليدوية، واستخدام تقنية المعلومات لتمكين المرأة اقتصاديا، إلى جانب تطوير وتأهيل رياض الأطفال. وتستفيد من هذه المشروعات الدول العربية إضافة إلى عدد من الدول النامية وتشمل جمهورية لاوس، ومنغوليا، واريتريا، ونيبال، وساحل العاج، وهايتي.
جدير بالذكر أن أجفند، منذ إنشائه في عام 1980م ـ بمبادرة من الأمير طلال، قام بالمساهمة في دعم وتمويل (1157) مشروعاً في (131) دولة من الدول التي توصف بأنها الأقل نماء في العالم، وقد استفاد من هذا الدعم، بصورة أساسية، الأطفال والنساء في تلك الدول
