شارك مطار الشارقة الدولي كراع بلاتيني في معرض الهند للشحن الجوّي الذي انطلقت فعالياته أول من أمس في المركز التجاري العالمي بمدينة مومباي في الهند ويختتم اليوم «الجمعة». ويشكل هذا المعرض في نسخته الثانية أهمية خاصة، لما يحظى به من اهتمام عالمي كبير وبمشاركة واسعة من أهم المطارات العالمية وشركات الطيران والشحن الجوّي، بالإضافة إلى مشاركة ممثّلين عن منظّمات دولية معنيّة بمجال الطيران والشحن.
ويمثّل مطار الشارقة الدولي في المعرض علي سالم المدفع، مدير هيئة مطار الشارقة والشيخ خالد بن عصام القاسمي، مدير التسويق والبحوث ودونالد ماريو ديسوزا، مدير التطوير التجاري. وقال علي سالم المدفع:«يحرص مطار الشارقة الدولي على المشاركة في المعارض الدولية المتخصصة في مجال الطيران والشحن والسياحة، لما تتيحه هذه المعارض من فرصة للالتقاء بخبراء الشحن الجوّي والمختصين في شركات الطيران والمطارات العالمية ووكلاء الشحن والسياحة والسفر والعملاء من كافة دول العالم، والتباحث معهم فيما يتعلق بتطوير العلاقات وتعزيز العمل المشترك».
وأضاف:«إن الهند من أهم الشركاء التجاريين للإمارات بشكل عام والشارقة بشكل خاص، وتأتي مشاركة مطار الشارقة الدولي في معرض الهند للشحن الجوي كراع بلاتيني في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، والاستفادة من الفرص المتاحة التي يقدمها كلا الجانبين.
إلى جانب اطلاع المشاركين وزوار المعرض على ما يقدمه المطار من خدمات وتسهيلات كبيرة لكافة الشركات العاملة في المطار والمسافرين في ظل مشروع التوسعة الجديد الذي نفذ المطار منه مراحل متقدمة جدا، والذي سوف يمكّن المطار من استيعاب أكثر من 8 ملايين مسافر في العام».
وأوضح أن قطاع الطيران يشهد معدلات نمو كبيرة كل عام، وأن الهند واحدة من الدول التي اتخذت ترتيبات خاصة وأجرت العديد من الصفقات المهمة في مجال الطيران والشحن والخدمات اللوجستية، وأن حجم الطلبيات الكبيرة لشراء الطائرات يؤكد توجهها نحو توسيع عملياتها محليا وعالميا، كما أن النمو الاقتصادي الذي سجلته الهند يعد أحد أعلى المعدلات العالمية.
وكون مطار الشارقة الدولي هو واحد من المطارات المهمة في المنطقة مع ما يقدمه من خدمات وتسهيلات كبيرة لاسيما بعد انجاز مراحل متقدمة من مشروع التوسعة له، فإن إمكانية تعزيز التعاون المثمر بين الجانبين سوف تكون كبيرة، حيث إن المشاركة في المعرض فرصة مثالية للالتقاء بالمسؤولين والتباحث معهم سبل التعاون الثنائي بما يعود بالفائدة على كلا الطرفين.
يذكر أن مطار الشارقة الدولي نفذ مراحل مهمة من مشروع التوسعة في مجال الشحن، فيما تشمل خطط التوسّع بناء عشرة مستودعات مكيفة الهواء تشكل إضافة مهمّة لمباني الشحن الجوّي الحالية في المطار وتبلغ مساحة كل مستودع منها حوالي 220 مترا مربعا.
وتشمل المبنى رقم1(7200 متر مربع)، وهو مخصّص لرحلات الطيران العارض(غير المنتظمة)، والمبنى رقم2(7200 متر مربع)، وهو مخصّص لشركات طيران عالمية، والمبنى رقم 3 (7200 متر مربع) وهو مخصّص لوكلاء الشحن الجوّي. والمبنيان رقم 4و5 (13000 متر مربع)، وهما مخصّصان للاستيراد والتصدير.
