من المُقرّر أن تكون الدورة السادسة عشرة من معرض دبي العالمي للقوارب والذي سيُقام بعد أقل من شهرين، الدورة الأكبر على الإطلاق منذ تأسيس المعرض، معززاّ بذلك من مكانته كواحد من أهم الأحداث الدولية في قطاع الترفيه البحري لهذا العام، وذلك بعد أن حقق المعرض نسبة نمو مقارنة بالعام الماضي بلغت 20%.
وقد عزّز المعرض، الذي يقام في الفترة من 11 إلى 15 مارس 2008 في نادي مرسى دبي لليخوت - فندق مينا السياحي، مكانته ليصبح الحدث الأهم من نوعه في المنطقة. ففي السنوات الماضية حقق المعرض نموا كبيرا وضعه في مصاف أهم الأحداث الدولية لقطاع الترفيه البحري، مدعوما بالنمو المتين في كافة القطاعات في أسواق الشرق الأوسط.
وسيتم عرض حوالي 400 قارب هذا العام، وهو أعلى عدد منذ انطلاق المعرض في العام 1992. وستُشارك في العرض شركات من كافة الاختصاصات المتعلقة بالقطاع، سواء الشركات المصنعة للقوارب أو المعدات البحرية والموردين ومزودي الخدمات. وقد تمت زيادة المساحة الكلية للمعرض لهذا العام ورفع عدد المناطق المخصصة للعرض في خطوة تعكس التطور المتزايد في قطاع الترفيه البحري والفرص الكبيرة في المعارض المتخصصة.
وقال هلال سعيد المري، مدير عام مركز دبي التجاري العالمي، الجهة المنظمة للحدث: يتزايد اهتمام الجمهور العالمي بمعرض دبي العالمي للقوارب، لاسيما في أوساط عشاق الرياضات المائية والترفيه البحري في الشرق الأوسط والهند ودول الكومنولث المستقلة. فهذه الأقاليم هي الأسرع نمواً في العالم، لذا فإنها تقدم احتمالات ضخمة وفرصاً هائلة للشركات في كافة القطاعات والاختصاصات».
وستشهد دورة هذا العام إطلاق قسم جديد للقوارب الصلبة القابلة للنفخ، والقوارب الرقيقة القابلة للنفخ، وهو أحد أسرع المجالات نموا في قطاع الترفيه البحري. وستشارك في منطقة عرض تلك القوارب كبرى الشركات المتخصصة مثل كابيلي، الإمارات للقوارب القابلة للنفخ، جوكر للقوارب، كيميرا، نورث ويست مارين، رويال تندر، سي ليغز وياماها.
كما سيقام للمرة الأولى في تاريخ المعرض عرض للأزياء تقدم فيه الشركات أحدث الملابس والإكسسوارات البحرية. كما سيضم المعرض منطقة كبيرة لعرض المعدات والخدمات تجمع الشركات المحلية والدولية التي تقدم أحدث الابتكارات في كافة المنتجات التي تتراوح من الأثاث والتجهيزات وحتى أحدث أجهزة الاتصال والملاحة ذات التقنيات العالية.
أما في منطقة الخدمات والتجهيزات الفخمة، فسيقوم كبار مصنعي اليخوت الراقية والقوارب الخاصة من كافة أنحاء العالم، إلى جانب مورديهم ومقدمي الخدمات، بعرض منتجاتهم بالتعاون مع المصممين الداخليين المرموقين ومطوري المشاريع على الواجهات البحرية.
ويعود السبب الرئيسي في تزايد شعبية الأنشطة البحرية في منطقة الخليج بشكل خاص إلى النمو الهائل في عدد المشاريع القائمة على الجزر والسواحل البحرية. و من المتوقع أن يشهد العام 2008 زيادة كبيرة في عدد الأشخاص الذين يتمكنون من الوصول إلى المشاريع البحرية في المنطقة، من افتتاح أول مشروع بحري في جزيرة نخلة جميرا - أنكور مارينا، و حتى إطلاق المراسي في المرحلة الأولى من مشروع لؤلؤة قطر الذي تبلغ تكلفته 5,2 مليار دولار أميركي.
وسيستغل مركز دبي التجاري العالمي المساحة المتاحة في نادي مرسى دبي لليخوت - فندق مينا السياحي، لعرض أكبر تشكيلة ممكنة من المراكب بدءا من اليخوت الكبيرة الفخمة وحتى القوارب الصغيرة المحمولة.
وفي أعقاب نجاحه الكبير في العام 2007، يقام معرض الشرق الأوسط للغوص 2008، إلى جانب معرض دبي العالمي للقوارب، محافظاً على ميزته الحصرية في كونه مخصصاً فقط للغوص في الشرق الأوسط.
وقد ارتفع عدد الشركات التي ستشارك في المعرض هذا العام بنسبة 100 بالمئة بفضل إقامة المعرضين في الوقت ذاته مما يشكل نقطة لقاء طبيعية لكافة المهتمين في مجال الغوص.وعلى هامش المعرض يقام المؤتمر الخليجي الرابع للقوارب بعنوان «دبي بوابة منطقة الشرق الأوسط»، برعاية حصرية من المجلس العالمي لاتحادات القطاعات البحرية، فيما يجتمع رواد القطاع.
