تحت رعاية حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مؤسسة دبي للمرأة ، ينطلق المهرجان الفرنسي للفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بين 12 و 15 فبراير المقبل، على أن ينتقل إلى دبي ابتداء من 2 مارس المقبل، وتستمر فعالياته لغاية الخامس منه.

وسيتم تخصيص أمسيات خاصة بالنساء خلال اليوم الثاني من المهرجان في كل من دبي وأبوظبي. وتم اختيار 30 فناناً من أهم الفنانين الفرنسيين للمشاركة في هذا المهرجان لعرض 700 قطعة فنية تعكس التنوع الغني في الفن الفرنسي المعاصر.

وتتضمن القطع التي ستوزع مناصفة بين المعرضين في أبوظبي ودبي مجموعة من التماثيل والمنحوتات واللوحات بالإضافة إلى السجادات الجدارية والصور الفوتوغرافية والأعمال الفنية الأخرى.

ويتضمن المهرجان في أبوظبي ورش عمل للرسامة الفرنسية الشهيرة كريستين بارس تهدف من خلالها إلى مساعدة المهتمين في توسيع آفاقهم وخبراتهم الفنية، كما يستضيف المهرجان عدداً من الفنانين المحليين مثل: محمد كانو وواصل صفوان ومحمد مندي. وفي دبي منال بن عمرو ونهى حسن أسد.

ويهدف المهرجان الفرنسي للفنون إلى إقامة روابط مع الدول التي تشهد نمواً سريعاً، ومن ثم تحويل هذه الشراكات إلى حلقات وصل بين الثقافات العالمية، تسهل نشر الأعمال الفنية انطلاقاً من تراث فرنسا في تشجيع الفنون الجميلة. كما يهدف المهرجان إلى اكتشاف المواهب الجديدة بالإضافة إلى تطوير وتبني المواهب الواعدة، والمشاركة في هذا المهرجان الفني الرائد، بما يساهم في دفع عجلة التطور الثقافي في العالم.

وقالت فرانسواز مالافوس المديرة الفنية للمهرجان الفرنسي للفنون: «نحن على ثقة أن هذه المبادرة ستساعد على تطوير الوعي الحضاري والتنوع الثقافي في الإمارات العربية المتحدة، إحدى أسرع الدول نمواً في العالم».

وتساند هيئة أبوظبي للثقافة والتراث هذا المهرجان الذي سيقام في مقر الهيئة في المجمع الثقافي بأبوظبي، وتسعى الهيئة من خلال المهرجان الذي يساهم في الترويج للهوية الوطنية كمصدر فخر وإلهام لشعب الإمارات، لتطوير السياحة الثقافية وجعل أبوظبي وجهة ثقافية بارزة في الشرق الأوسط والعالم.

وفي هذا الإطار، قال محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث: «إن التنمية الثقافية هي ما نسعى إليه، وسوف تقربنا كل مبادرة مماثلة من تحقيق هدفنا بأن نصبح بؤرة للتعليم والتطور الثقافي في المنطق».

منال بنت محمد: تشجيع الفن والثقافة نابع من استراتيجية الدولة

صرحت حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مؤسسة دبي للمرأة: «يؤكد هذا المهرجان التزام دولة الإمارات العربية المتحدة في تطوير مجال الفنون الجميلة، وتشجيع المواهب المحلية وبناء شراكات استراتيجية مع مراكز ثقافية رائدة حول العالم، على أمل تحويل الإمارات إلى مركز ثقافي رائد في المنطقة».

وأضافت سموها قائلة: «إن الالتزام بتشجيع الفن والثقافة، كما ورد في استراتيجية الدولة، يعكس مدى التزام قيادتنا الرشيدة في تطوير قاعدة فنية ثقافية عالمية من شأنها أن تساهم، على المدى البعيد، في تطوير التراث الفني المحلي والذي سيلعب دوراً فاعلاً كجسر تواصل بيننا وبين العديد من الأمم والحضارات والأفراد».

مزادان خيريان

يقوم الفنان العالمي روبرت ديكريديكو برسم لوحة خلال حفل الافتتاح في أبوظبي، على أن يتم بيعها في مزاد علني يعود ريعه لمؤسسة الإمارات. كما سيقام مزاد آخر على عمل فني خلال افتتاح المعرض الثاني من المهرجان في دبي يعود ريعه لمركز دبي للتوحد

أبوظبي ـ عبير يونس