أنهى مؤتمر الشرق الأوسط لسلامة الطيران أعماله في أبوظبي أمس. ونظمت المؤتمر الهيئة العامة للطيران المدني واستضافته شركة أبوظبي للمطارات، بقرار لتأسيس فريق عمل لسلامة الطيران بغية تنفيذ توصيات «خريطة الطريق العالمية لسلامة الطيران المدني» والتي قامت بتطويرها «مجموعة استراتيجية السلامة الدولية».
وأكد المؤتمر الذي استضافته على أن أكثر مبادرات سلامة الطيران التي لاقت نجاحاً قد انبثقت في الأساس عن التناغم والتعاون بين الصناعة والجهات التنظيمية وشركات التصنيع وغيرها من المساهمين الفاعلين لمعالجة قضايا السلامة المشتركة.
وسوف يضم فريق عمل سلامة الطيران لمنطقة الشرق الأوسط مجموعة من الخبراء في قطاع الطيران ومسؤولين حكوميين من مختلف بلدان المنطقة وسوف يتولى مسؤولو قطاع الطيران المدني رئاسته مشاركة على أساس دوري لضمان التمثيل الإقليمي المناسب.
وقد انتخب محمد عبد الله السلامي، نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني ومديرها العام كأول رئيس لفريق سلامة الطيران. وبهذه المناسبة، علق السلامي قائلاً «لقد خطّ مؤتمر أبوظبي فصل البداية في مجال سلامة الطيران في المنطقة.
وسوف نولي أولويتنا كي تصبح السلامة الجوية في الشرق الأوسط مثالاً يحتذي به الآخرون». وأضاف السلامي «لقد حددت ورش العمل التي أقامها المؤتمر عدداً من الخطوات الهامة التي يلزمنا القيام بها لتحقيق هذه الغاية بما في ذلك الإشراف التنظيمي واحداث تغير في الثقافة يساعد على دعم الشفافية والإبلاغ عن الحوادث.
وسوف نتبع في هذا الخصوص النموذج الدنماركي، والذي برهن على أنه كلما زادت حالات الإبلاغ عن الحوادث، كلما تبع ذلك انخفاض في معدلات الحوادث». وتابع قائلاً «وسوف نعالج القصور المزمن في أعداد العاملين في مجال الطيران، وسنوفر التدريب للأفراد الحاليين في مجالات أنظمة إدارة السلامة، كما سنعمل على معالجة قصور مؤهلات فنيي السلامة الجوية ونراقب خدمات الملاحة الجوية».
وقال السلامي: «ستكون قرارات مؤتمر قمة أبوظبي بمثابة وثيقة مرجعية يهتدي بها الآخرون. وقد وقع على الوثيقة بالفعل ممثلون من العراق، والسودان، والإمارات، ومنظمة الطيران المدني الدولي «الايكاو»، والوكالة الأوروبية لسلامة الطيران zASAE{، ومؤسسة السلامة الجوية {FSFz, ونتوقع في المستقبل القريب انضمام العديدين غيرهم ممن لم يستطيعوا الحضور للتوقيع على الاتفاقية».
أبوظبي ـ «البيان»