أكدت مجموعة دراسات أصدرها مركز شؤون الإعلام أهمية مصادر الطاقة المتجددة لمواجهة تحديات المستقبل وتأمين مستقبل الأجيال القادمة، مشيرة إلى أن «التنمية المستدامة» تعتبر من الموضوعات الهامة التي تعكف الدول على تحقيقها.
وذكرت دراسة حديثة أصدرها المركز بعنوان «الطاقات المتجددة ومستقبل التنمية أن هذه التنمية مرتبطة ارتباطا وثيقا بتوفير الطاقات اللازمة لها ذلك أن التنمية والطاقة متلازمان وضروريان لبعضهما البعض فلا يمكن أن تحدث تنمية في أي مجتمع من دون تنمية موارده من الطاقة..ولا توجد تنمية من دون البحث والتنقيب عن الطاقة لزيادة إنتاجها.
مشيرة إلى أن المصادر التقليدية للطاقة وهي النفط والغاز الطبيعي والفحم باتت تستنزف بشكل مكثف وأصبح المخزون العالمي منها على وشك النفاذ في المستقبل القريب. ويحرص مركز شؤون الإعلام بأبوظبي على إبراز دور دولة الإمارات في ايجاد بدائل للطاقة وطرح مبادرات هامة للطاقة المتجددة.
وأصدر المركز في هذا الإطار العديد من الدراسات المتخصصة حول قضايا الطاقة المتجددة وتطوير مصادر النفط والغاز وحماية البيئة ودور دولة الإمارات الفاعل داخل منظمة «أوبك» من أجل استقرار أسواق النفط العالمية.
وأشار مركز شؤون الإعلام إلى إنه في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
فإن المبادرات الهادفة لخلق مصادر للطاقة المتجددة وبناء مدن خالية من الكربون تجسد اهتمام حكومة أبوظبي في استثمار إمكاناتها وخبراتها الهامة في مجال الطاقة التقليدية لتكون مركزا متميزا في المنطقة العربية والخليجية لحلول طاقة المستقبل.
وقالت الدراسة «لا بد للدول المختلفة من البحث عن وسائل أخرى لتأمين الطاقة المطلوبة لتحقيق التنمية فيها فقد بدأ الحديث عن الطاقة الجديدة والمتجددة أو الطاقة البديلة وتعرف الطاقة البديلة بأنها الطاقة التي تولد من مصدر طبيعي لا ينضب وهي متوفرة بسهولة
وفي كل مكان على سطح الكرة الأرضية ويمكن تحويلها بسهولة إلى طاقة يمكن أن تستخدم في الحياة اليومية وتوجد الطاقة المتجددة في صور متعددة أهمها الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وطاقة مساقط المياه وطاقة المد والجزر وطاقة الاندماج النووي.
وتتميز الطاقات المتجددة بأنها أبدية وهي صديقة للبيئة إذ لا ينتج عن استخدامها أي آثار مضرة بالكائنات الحية في الأرض سواء من إنسان أو حيوان أو نبات لكن ما زالت الطاقات المتجددة من دون استخدام فالاستهلاك العالمي منها لا يتعدى 1.5%.
«وام»