أعلنت حكومة رأس الخيمة عن إطلاق شركة راك منيرالز اند ميتلز انفستمينتس «أر أم أم أي». وتم تطوير شركة «أر أم أم أي» وفقاً لمبادرة هيئة رأس الخيمة للاستثمار، والتي تم إنشاؤها لمتابعة كافة الأنشطة الاستثمارية في إمارة رأس الخيمة.
كما يأتي تطوير الشركة في ظل الوقت الذي تعمل فيه حكومة رأس الخيمة بتفعيل خطط تطوير صناعة التعدين في الإمارة لتعزيز مكانتها كمركز عالمي في هذا المجال. وتم تأسيس الشركة بهدف تلبية الطلب المتزايد على السلع الإستراتيجية والمعادن داخل الأسواق، إضافة إلى خلق فرص استثمارية وفتح أسواق جديدة في كل من إفريقيا، وأوروبا الشرقية والشرق الأقصى.
ومن المتوقع أن يصل حجم استثمارات الشركة في هذه الأسواق خلال عام 2008 مليار دولار أميركي. وقال سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، ولي العهد ونائب حاكم رأس الخيمة: إننا سعداء بالإعلان عن تكوين شركة تعد الأولى من نوعها في مجال صناعة التعدين في المنطقة،
حيث يشهد هذا القطاع نمواً منقطع النظير وذلك على المستويين الإقليمي والعالمي. ونحن ملتزمون بتطوير هذه المصادر مع المحافظة على البيئة للأجيال القادمة وهو ما ينبع من إستراتيجية وآلية عمل حكومة رأس الخيمة».
وصرح الدكتور خاطر مسعد رئيس مجلس إدارة شركة راك منيرالز اند ميتلز انفستمينتس «أر أم أم أي» ومستشار سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، ولي العهد ونائب حاكم رأس الخيمة: «نحن سعداء بإطلاق الشركة والتي سوف تعمل على خلق فرص متعددة في الأسواق الواعدة».
وتشير الدارسات أن الطلب على المعادن مثل النحاس، والنيكل، والزنك والسلع الإستراتيجية مثل الفحم والحديد سيتضاعف إلى ثلاث مرات خلال ال25 عاما القادمة. إضافة إلى ظهور نشاط عالمي في قطاع صناعة السلع الإستراتيجية والمعادن في كل من الشرق الأوسط، والصين والهند وهو ما يسهم في مواجهة الطلب المتزايد على السلع الإستراتيجية المعادن خلال عامي 2008 و2009.
ووفقاً للدراسة هناك طلب متزايد على السلع الإستراتيجية والمعادن وهو ما ساهم في ارتفاع أسعارها، حيث تراوحت أسعار النحاس بين 6400 إلى 7000 دولار للطن، وهو ما زاد 3 مرات عن السعر خلال التسعينات.
ومن المتوقع أن تقفز أسعار الفحم المستخدم في صناعة الفولاذ 49% خلال 2008، إضافة إلى الطلب المتزايد على الفحم الحراري المستخدم في توليد الطاقة الكهربائية في كل من شنغهاي، وبرلين، وكان والهند.
رأس الخيمة ـ «البيان»