أعلن أمس في أبوظبي أن أكثر من ألف من قيادات الصناعة المالية والأعمال والمشاريع في 30 بلدا سوف يشاركون في ملتقى أبوظبي الاقتصادي الثاني الذي سيقام تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بحضور وزراء ومسؤولين حكوميين من القطاع الخاص.
وقال ناصر خليفة السويدي رئيس دائرة التخطيط والاقتصاد في حكومة أبوظبي في مؤتمر صحفي إن انعقاد المؤتمر يأتي على خلفية التحولات الاقتصادية الكبرى التي تشهدها أبوظبي وفي الوقت نفسه انتهاء الحكومة من بلورة مجموعة المبادرات والخيارات الإستراتيجية التي تتعلق بتطور أبوظبي ومستقبل اقتصادها ودورها في الاقتصاد العالمي.
متوقعاً أن يتحول الملتقى إلى فرصة مهمة لعرض هذه السياسات وما تحمله من فرص كبرى على قيادات الأعمال والصناعة والاقتصاد. من جانبه قال المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي إن إمارة أبوظبي تقدم للعالم تجربة اقتصادية نموذجية تقوم على الاستخدام الاستراتيجي لمداخيل النفط وسياسة الاستثمار الخارجي
بهدف تنمية اقتصاد متنوع وتنافسي يوفر فرص الاستثمار للقطاع الخاص ويعزز القاعدة المعرفية للمجتمع ويحقق الرفاهية والتقدم الاجتماعي للمواطنين. وترتكز رؤية أبوظبي على الاستثمار الكثيف في قطاعات الطاقة والصناعات الأساسية والبنى التحتية والسياحة والعقار والتطوير العمراني والصناعات المرتبطة بمجالات المعرفة.
وتستهدف تلك الرؤية دمج أبوظبي بالعولمة من خلال تحرير الاقتصاد عبر سلسلة من التشريعات والإصلاحات وتقليص دور الدولة وتعزيز التنافسية في السوق والاستثمار الكثيف في التعليم والأبحاث وتطوير الموارد البشرية واستقطاب الكفاءات واكتساب المعارف التقنية والخبرات سواء من خلال سياسات الاستثمار الخارجي وتملك الشركات أو عبر صيغة المشاريع المشتركة وعقد التحالفات مع الشركات الدولية القائدة في مجالها.
وأشار المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي إلى أن الاستثمارات الجديدة في الإمارة والتي يتوقع إنفاقها خلال السنوات العشر المقبلة تقدر بمئات المليارات من الدولارات.
وتتركز في قطاعات أساسية مثل النفط والغاز والصناعات الأساسية والبنى التحتية والتنمية العقارية والسياحة وغيرها من القطاعات. ويتوقع أن تجعل هذه السياسات والمشاريع الجديدة من أبوظبي قاطرة للنمو والاستثمار في الإمارات والمنطقة وأن تحولها إلى لاعب مهم في الاقتصاد العالمي،
موضحاً أن تنظيم هذا الملتقى يأتي لمناقشة كافة المواضيع المتعلقة بالرؤية الاقتصادية لإمارة أبوظبي، وبهدف تسليط الضوء على المشاريع الجديدة والفرص المرتبطة بها والدور الذي تلعبه أبوظبي على صعيد الإمارات العربية المتحدة والمنطقة والاقتصاد العالمي.
وأكد الشامسي على أن انعقاد هذا الملتقى للسنة الثانية على التوالي جاء على خلفية النجاح الكبير الذي حققه الملتقى الأول الذي انعقد في العام الماضي مما جعله يصبح أحد أهم الأحداث الاقتصادية ليس في أبوظبي فحسب بل في منطقة الخليج ككل .
ومضيفاً أنه سيشارك في جلسات المؤتمر نخبة مختارة من كبار المتحدثين وقادة الأعمال والخبراء الاقتصاديين من أبوظبي والعالم فضلاً عن المشاركة المباشرة والمؤثرة لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي ودائرة التخطيط والاقتصاد وكبار المسؤولين الحكوميين في أبوظبي.
من جهة أخرى قال فيصل أبو زكي المدير العام المساعد لمجموعة «الاقتصاد والأعمال» إننا في غاية السرور للاهتمام الكبير الذي يوليه المستثمرون ورؤساء الشركات الصناعية بهذا الملتقى لما لمسوه من أهمية هذا الحدث في التعريف بالفرص المتاحة في إمارة أبوظبي وفي الوقت نفسه كونه فرصة ثمينة لعقد الصلات المباشرة مع صانعي القرار على المستويين العام والخاص.
أبوظبي ـ «البيان»