قال مسؤولون ودبلوماسيون إن خبراء من الاتحاد الأوروبي سيتجهون إلى موريتانيا في وقت لاحق في محاولة لإعادة التفاوض على أهم اتفاقية صيد للاتحاد مع بلد آخر. ووقع الاتحاد أكثر من 20 اتفاقية صيد ثنائية كلها تقريبا مع بلدان نامية ومعظمها في افريقيا ويحصل الاتحاد بموجبها على كميات إضافية كبيرة من الأسماك.

والاتفاقية المبرمة مع موريتانيا هي الأكبر والاهم. وهي تسمح لعدد 200 زورق ترفع أعلام 13 من دول الاتحاد بصيد العديد من الأنواع المختلفة في المياه الموريتانية. ومقابل هذا يدفع الاتحاد إلى موريتانيا 86 مليون يورو (نحو 5. 124 مليون دولار) سنويا.

ونظرا لان الاتحاد الأوروبي لا يستخدم كل حصص الصيد المخصصة له فان خبراء بوحدة المصايد السمكية التابعة للمفوضية الأوروبية يريدون خفضها ودفع مبلغ أقل من خزائن الاتحاد.

ورأى دبلوماسيون أن الفكرة المطروحة هي إبقاء القيمة الإجمالية للصفقة الموريتانية والتي تسهم بجانب كبير من الميزانية السنوية للدولة دون تغيير على أن تسدد الفرق إدارة التنمية بالمفوضية.

(رويترز)