أعلنت دانة غاز عن استحواذها رسمياً على حصة في أحد القطاعات البحرية الغنية بالنفط والغاز في سواحل خليج غينيا غربي إفريقيا، أحد أغنى مصادر المواد الهيدروكربونية في العالم.

وكانت هيئة التطوير المشتركة بين جزر ساو تومي وبرنسيب ونيجيريا قد صادقت رسمياً على تبديل ملكية الحصة العائدة إلى هيركولس ـ سنتوريون، في القطاع 4، بمنطقة التطوير المشتركة بين البلدين، واعتماد ملكية دانة غاز لهذه الحصة، لتصبح دانة غاز بموجب هذه الموافقة المالك الرسمي لـ 10% من القطاع 4.

وتعتبر منطقة التنقيب المشتركة بينجزر ساو تومي وبرنسيب ونيجيريا من المناطق النفطية الغنية، وتتميز بوجود مكامن بترولية عالية الجودة، وبمخاطر معتدلة، وتقع على مقربة من العديد من حقول النفط العميقة والعملاقة في نيجيريا.

ويغطي القطاع 4 مساحة 212 ألف فدان، (857 كيلومتراً مربعاً) على بعد 10 كم جنوب غربي الحقل OBO -1 الذي تم الإعلان عن اكتشافه مؤخراً. وتتولى شركة أداكس تشغيل القطاع 4،

وتعمل على استخدام أنواع عدة من سفن حفر آبار النفط البحرية للإسراع بحفر أول بئر من الآبار الثلاث الملتزمة بإنجازها مع نهاية عام 2008، وتبلغ حصة دانة غاز من تكاليف البئر نحو 1. 6 ملايين دولار. وتمت المصادقة على ميزانية عام 2008 من قبل الشركاء، والحصول على الموافقة النهائية من هيئة التطوير المشتركة في ابيدجان، بنيجيريا في 11 ديسمبر الماضي.

وقال راشد سيف الجروان، المدير العام لشركة دانة غاز: «تعد هذه الخطوة تطوراً كبيراً لمشاريع دانة غاز في إفريقيا»، وتابع «نحن مسرورون بالحصول على موافقة هيئة التطوير المشتركة، وسيؤدي هذا التطور إلى إحداث تأثير إيجابي كبير على أعمالنا في قارة إفريقيا».

وتقع منطقة التطوير المشترك بين نيجيريا وساو تومي وبرنسيب في المياه الإقليمية بين البلدين، وقد تم الاتفاق بين الحكومتين على إنشاء هيئة التطوير المشترك لهذه المنطقة، والمصادقة على بنود الاتفاقية بين الجانبين في فبراير 2001 ودانة غاز سادس أكبر منتج للغاز الطبيعي في مصر،

وقد تجاوز إنتاجها في مصر كل الخطط الزمنية والإنتاجية التي توقعتها الشركة، مع تحقيقها معدل إنتاج بواقع 32 ألف برميل من النفط يومياً خلال عام 2007، وتواصل تقديم أعلى مستويات الأداء لما فيه منفعة للاقتصاد المصري من جهة، ولمصالح المساهمين من جهة أخرى.

الشارقة ـ «البيان»