أكد أنطوان حرب، مدير تطوير الأعمال في شركة كنجستون تكنولوجيز في الشرق الأوسط وإفريقيا أن سوق الإمارات تعد أكبر أسواق شركة كنجستون في منطقة الخليج العربي. وهي منصة للانطلاق لكافة دول الشرق الأوسط وإفريقيا، وخصوصاً في سوق ذاكرة الفلاش.
مشيراً إلى ارتفاع الطلب على الذاكرة العشوائية RAM في المنطقة، إلى جانب شرقي أوروبا والشرق الأقصى. مؤكداً أن بطاقات الذاكرة في العام الجاري ستتميز بتقديمها بسعات أكبر وسعر أقل. مستبعداً حدوث طفرة أو تحول كبير في صناعة ذاكرة الفلاش خلال 2008. إلا أن الذاكرة العشوائية زءح من نسق ز3 ستشهد رواجاً أكبر مع ازدياد ملحوظ في سعاتها وسرعاتها.
* ما حجم قطاع تقنية المعلومات (حسب القطاع الذي تنشط فيه شركتكم) في الدولة، ومنطقة الخليج، عموماً، وما هي نسب النمو المتوقعة له خلال 2008؟
ـ تعد سوق الإمارات العربية المتحدة أكبر أسواق شركة كنجستون في منطقة الخليج العربي. ونستخدم الإمارات العربية المتحدة كمنفذ لكافة دول منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا. وبناءً على ذلك فقد ركزنا على المنطقة منذ فترة طويلة، وقمنا بتعيين عدد من الموزعين.
ونحن نشهد فرصة كامنة أمام كنجستون تيكنولوجي في المنطقة، وخصوصاً في سوق ذاكرة فلاش، حيث لاحظنا ازدياد عدد متاجر البيع بالتجزئة المنتشرة في المنطقة بشكل كبير خلال السنتين الماضيتين. وستستمر كنجستون في التركيز وبقوة على تطوير أعمالها وعلاقاتها في المنطقة، كما ستسعى لنيل جزء أكبر من الحصة السوقية والدخل.
* هل أثر ارتفاع أسعار النفط المتواصل سلباً أم إيجاباً على إيراداتكم وحصصكم السوقية في المنطقة؟ وكيف؟
ـ أثر ازدياد سعر البترول في العالم على أعمالنا بشكل غير مباشر وبطريقة إيجابية، وذلك لازدياد ونمو قطاع البيع بالتجزئة، فقد ازداد إنفاق المستهلكين نظراً لازدياد دخلهم أيضاً.
* هل تعتقدون أن حجم الاستثمارات في قطاع التقنية في الإمارات ودول الخليج متدن وقليل مقارنة بأقاليم أخرى مثل آسيا وأوروبا الشرقية وأميركا اللاتينية؟ وما السبب؟
ـ لقد شهدنا ازدياداً كبيراً على طلب الذاكرة العشوائية RAM في المنطقة، ولكن هنالك مناطق أخرى في العالم ممن ازدادت نمواً وبسرعة كبيرة أيضاً، فعلى سبيل المثال مناطق شرقي أوروبا أو مناطق الشرق الأقصى. ويكمن وراء ذلك عدّة أسباب نذكر منها:
- يقوم العديد من المشترين بشراء أجهزة الكمبيوتر التي تحمل اسماً تجارياً مثل HP hIBM hDELL hTOSHIBء
- تباع معظم أجهزة الكمبيوتر المكتبية والمحمولة مع ذاكرة مهيأة بشكل كامل من قبل البائع.
- قلة عدد الكمبيوترات المكتبية والكفيّة التي يتم تجميعها في المنطقة
- يزيد حجم الطلب على الكمبيوترات المحمولة بشكل كبير مقابل الطلب على الكمبيوترات المكتبية، فعلى سبيل المثال:
تفتخر المملكة العربية السعودية بكونها إحدى أكثر المناطق طلباً للكمبيوترات المحمولة في الشرق الأوسط، فقد بلغت مبيعات الأجهزة النقالة 60 بالمئة من سوق الكمبيوترات خلال الربع الثاني من عام 2007، وذلك بحسب منظمة البيانات العالمية ة. ويأتي معظم هذه الأجهزة بمواصفات عالية جداً وتقل حاجتها إلى التحديث.
* ما أهم الانجازات التقنية التي تتوقونها في 2008 والتي ستلعب دوراً في تقدم أو تراجع نشاط قطاع التقنية في العالم؟
ـ تتجلى النزعة العامة حول بطاقات الذاكرة في عام 2008 بأهمية تقديمها بسعات أكبر وسعر أقل. ولا يتوقع وجود نسق جديد كلياً من ذاكرة الفلاش خلال 2008. وستشهد الذاكرة العشوائية DRAM من نسق 3RDDرواجاً أكبر في 2008 مع ازديادٍ ملحوظٍ في سعاتها وسرعاتها.
ويسعى العديد من المصنعين لبطاقات الذاكرة إلى التحول إلى قوالب أصغر فأصغر خلال 2008، للمساهمة في الانتقال إلى أحجام أصغر من بطاقات الذاكرة مع المحافظة على زيادة الأداء لبطاقات RAM وبطاقات ذاكرة فلاش.
وسينعكس ذلك إيجاباً على صناعة تقنية المعلومات عموماً حيث ستتمكن بذلك العديد من الشركات والأشخاص من تحصيل أعلى أداء من أجهزتهم الكمبيوترية والأجهزة الالكترونية التي تستخدم بطاقات الذاكرة.
* هل يعاني قطاع التقنية من عجز في الكفاءات المؤهلة، وأين يوجد: في الوظائف التقنية البسيطة أم الإدارية المتوسطة أم الإدارية العليا؟
ـ نعم، فالحقيقة أنه يوجد ضعف على مستوى الوظائف الأساسية والمتوسطة في قطاع تقنية المعلومات. وفي بعض الأحيان فإن الأشخاص يكونون غير مؤهلين كفاية، أو تنقصهم المعرفة والخبرة في هذا الحقل. وقد لاحظنا ذلك بوضوح في قطاع البيع بالتجزئة تحديداً.
* ما أهم التحديات التي تنتظركم في 2008؟
ـ تكمن استراتيجية شركتنا في زيادة أعمالنا وتنمية حصتنا السوقية لمنتجات كنجستون تيكنولوجيس في المنطقة. ولدينا العديد من الشركاء الإقليميين والمحليين، حيث يعملون على توزيع منتجاتنا في بقع جغرافية مختلفة وواسعة. ونسعى طبعاً للنمو أكثر خلال السنة القادمة ونتوقع أن ننمو أكثر في الشرق الأوسط وإفريقيا تحديداً مقارنة مع ما نتوقعه في أوروبا خلال 2008.
* هل سنشهد المزيد من عمليات الاستحواذ في قطاع التقنية العالمي أو الإقليمي؟
ـ نعم فنحن نتوقع ازدياد وتيرة عمليات الاستحواذ والاندماج مستقبلاً.
دبي ـ محمد بيضا

