يعيش الفنان خالد سليم حالة من السعادة الفنية، بعد إطلاق أحدث ألبوماته في الأسواق إلى جانب عرض فيلم جديد له بعنوان «عمليات خاصة»، وخالد على الرغم من قصر عمره الفني إلا أنه استطاع أن يثبت أقدامه الفنية ـ ليس داخل مصر فقط بل لفت انتباه جزء كبير من جمهور الخليج بعد غنائه باللهجة الخليجية.. وفي هذا الحوار يتحدث عن جديده الفني كما يفند الشائعات التي أثيرت حوله في الآونة الأخيرة.
* ما حقيقة خلافك مع المنتج محسن جابر وتفكيرك في الانفصال عنه؟
ـ سمعت هذا الكلام مثل الآخرين، لكن لم يحدث أن فكرت في الانفصال عن محسن جابر لأن علاقتي معه «سمن على عسل»، فهو منتج واعٍ، ويعرف جيداً كيف يقود المطرب الذي يتعاون معه وكيف يحافظ عليه، وهذا أهم شيء بالنسبة للمطرب، وللمرة الثانية أقول إن ما تردد عن وجود خلاف بيننا ما هو إلا مجرد كلام ليس له أي أساس من الصحة يطلقه بعض الأشخاص الذين يكرهون أن أكون ناجحاً، خاصة بعد تحقيق ألبوم «غايب عني» لإيرادات كبيرة، وأحب أن أقول لهؤلاء «سيبوني في حالي».
صندوق ذكريات
* كيف تنظر إلى مستوى ألبومك الجديد؟
ـ البوم «غايب عني» هو أول تعاون لي مع شركة عالم الفن والمنتج محسن جابر، وأقدم في هذا الألبوم إحدى عشرة أغنية أتعاون فيها مع عدد من الشعراء والملحنين منهم أمير طعيمه، خالد عز، محمود خيامي، عزيز الشافعي، والألبوم تجربة ناجحة لي، لاسيما أنني اجتهدت كثيراً وفريق العمل ليخرج بشكل مميز.
* إلى أين وصلت خلافاتك مع نيكول سابا والتي تشاركك بطولة الفيلم؟
ـ عن أي مشاكل تتحدث، فهذا الموضوع أخذ أكثر من حقه في وسائل الإعلام، والحقيقة أنه لم تحدث أي مشاكل بيني وبين نيكول طوال فترة التصوير أو حتى بعد انتهاء التصوير، والسبب أني أحب نيكول واحترمها كممثلة وكمطربة، إضافة إلى أن الجميع يعرف دوره في الفيلم جيداً حتى أن ترتيب الأسماء على الأفيش كان موجودا في عقد الاتفاق الذي وقعنا عليه جميعاً.
* يتهمك البعض بأن جمهورك مجموعة من الشباب فقط؟
ـ الحمد لله جمهوري الآن من كل الفئات.. أعترف أنه في بداية ظهوري كانوا من الشباب، ولكن عندما بدأت في غناء أغاني التراث والأغاني القديمة وجدت أن لي جمهورا من الكبار من الأمهات والآباء يحضرون مع أبنائهم، ما زاد من عدد الجمهور، وأصبحت هناك فئة جديدة، خاصة بعد غنائي في الأوبرا، والحمد لله أشعر أن مختلف الفئات والأعمار يستمتعون ويشيدون بهذا الطرب والغناء.
(خدمة: دار الإعلام العربية)
