يأمل قادة صناعة السفر والسياحة أن تواصل معدلات نمو قطاع السفر والسياحة ارتفاعها في عام 2008، وذلك بالرغم من التأثيرات البسيطة التي ستخلفها تداعيات الأزمة الائتمانية التي تعصف بالعالم في الوقت الراهن.
وأظهرت نتائج بحث أعده مؤخراً المجلس العالمي للسفر والسياحة «WTTC» وشركة «أوكسفورد إيكونوميكس» أن قطاع السفر والسياحة سيواصل نموه هذا العام مدعوماً بالأداء الممتاز الذي حققه في عام 2007.
وقال جان كلود بومجارتان، رئيس مجلس السياحة والسفر العالمي: «شهد قطاع السياحة في عام 2007 معدلات نمو سريعة لا سيما في الدول النامية، والتي استطاعت تسجيل أسرع معدلات نمو في عدد السياح في منطقة الشرق الأوسط، خاصة وأن هذه الدول لاتدرك فقط أهمية تطوير إمكانات قطاع السفر والسياحة
وبالتالي الاستثمارات الكثيفة في البنية التحتية والمرافق الجديدة، بل أصبح مواطنو هذه الدول يتلمسون انعكاس النمو الاقتصادي السريع على مداخيلهم التي تجاوزت المستوى الذي يصبح فيه السفر الدولي خياراً ممكن مادياً ومرغوباً به على حد سواء».
جاء كلام بومجارتان هذا على هامش مؤتمر صحافي خلال زيارة خاطفة قام بها إلى دبي في إطار التحضيرات لعقد قمة المجلس العالمي للسفر والسياحة، الحدث العالمي الذي ستعقد فعالياته في دبي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في إبريل 2008.
من جهته قال خالد بن سليم، مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي: «ساهم وضع سياسة متكاملة ومستمرة لقطاع السياحة في دبي في تسريع معدلات النمو، ولا شك أن هذا النمو سيساعد قطاع السياحة في دبي على تخطي أي ركود اقتصادي محتمل». وعلى المستوى العالمي، ازدادت أعداد السياح الدوليين هذه السنة إلى مايقارب الـ 6 في المائة، ليبلغ العدد حوالي 900 مليون سائح
دبي ـ «البيان»