بدأت «العربية للطيران» يوم أول من أمس أولى رحلاتها من مركز العمليات الجديد للشركة في كاتماندو، عاصمة نيبال، بعد إطلاق شركة «فلاي ياتي» للطيران، أول شركة طيران اقتصادي في نيبال. وقد أقلعت الرحلة الافتتاحية لشركة فلاي ياتي من مطار كاتماندو في الساعة 13:30 بالتوقيت المحلي لتصل إلى مطار الشارقة الدولي عند الساعة 16:45 بالتوقيت المحلي.
وبهذه المناسبة أقيم حفل استقبال في مطار الشارقة الدولي، حضره مسؤولون في «فلاي ياتي»، وكبار المسؤولين في «العربية للطيران». وأعلن الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني، رئيس دائرة الطيران المدني ورئيس مجلس إدارة الشركة العربية للطيران، أنه سيتم قريباً إطلاق الشركة «العربية المغربية» لتبدأ عملياتها في أقرب وقت، مؤكدا أن الخطة المستقبلية للشركة العربية للطيران تقوم على توسيع قاعدة عملياتها في مختلف أرجاء العالم لتصبح في طليعة الشركات العالمية في مجال الطيران عموما.جاء ذلك خلال تدشين مطار الشارقة الدولي مساء أول من أمس الرحلة الأولى بين الشارقة ونيبال لطائرات شركة فلاي ياتي للطيران، التي تعتبر أول شركة للطيران الاقتصادي تم تأسيسها في نيبال من قبل «العربية للطيران»، المساهم الرئيسي، وشركة ياتي للخطوط الجوية المتخصصة في النقل الجوي الداخلي في نيبال.
وكان في استقبال الرحلة الأولى للشركة بمطار الشارقة الدولي الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني، والدكتور غانم الهاجري، مدير عام دائرة الطيران المدني وهيئة مطار الشارقة الدولي، وعادل علي، الرئيس التنفيذي للعربية للطيران، وعدد من المسؤولين بالشركة الجديدة والإعلاميين.ويأتي افتتاح الخط الجديد عقب الإعلان عن افتتاح مركز العمليات الجديد للعربية للطيران في العاصمة النيبالية على ضوء الموافقة الممنوحة لـ «العربية» من إدارة الصناعات في حكومة نيبال. وأشاد الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني بالدعم الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لـ «العربية للطيران»،
والمتابعة المستمرة من قبل سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة لـ «العربية للطيران»، كناقل وطني على درجة عالية من التميز في نقل المسافرين وتوفير الراحة والأمان مع التكلفة الاقتصادية المناسبة للسفر لكل شرائح المجتمع. وأوضح أن الشركة العربية للطيران تعتبر المساهم الرئيسي في شركة فلاي ياتي، التي تقرر أن تنطلق عملياتها من العاصمة النيبالية لتغطي جزءا كبيرا من سوق الطيران في جنوب شرق آسيا وشبه القارة الهندية والشرق الأوسط.
من جانبه أكد عادل علي أن «العربية» لديها الحصة الأكبر في الشركة الجديدة ولديها حقوق الإدارة الكلية للشركة مما يتيح لها تطبيق نموذجها الناجح في مجال الطيران لإدارة أول شركة دولية للطيران الاقتصادي في نيبال.
وتوقع أن يصل عدد المحطات التي تعمل عليها طائرات فلاي ياتي في جنوب شرق آسيا وشبه القارة الهندية والخليج العربي إلى 30 محطة في غضون السنوات الثلاث المقبلة بحيث يتوقع افتتاح وجهات محددة في الهند إلى جانب الدوحة وكوالالمبور في ماليزيا،
مؤكدا أن إنشاء الشركة الجديدة يمثل جزءا من الخطة الاستراتيجية التي وضعتها «العربية للطيران» لدخول أسواق جديدة في جنوب آسيا وإعلانا هاما في مسيرة العربية للطيران للتوسع في الأسواق العالمية.
وقال إن إستراتيجية «العربية للطيران» تركز بشكل أساسي على الأسواق النامية التي تتمتع بفرص وإمكانيات كبيرة لتحقيق النمو وان نيبال ضمن هذه الأسواق، منوها بان مركز العمليات الجديد يوفر للشركة العربية للطيران تغطية سوق جديدة في الوقت الذي تستمر فيه الشركة بتوفير خدمات عالية الجودة في الشرق الأوسط وتعزيز موقعها القيادي بين خطوط الطيران العاملة في هذا السوق علاوة على أن «العربية» ستحقق من خلال هذه الخطوة امتدادا جديدا وواسعا لخدماتها بعد التوسع نحو كاتماندو.
من جانبه قال لاكبا سونام شيربا رئيس مجلس إدارة شركة ياتي للخطوط الجوية إن «العربية للطيران» من الشركات الموثوق بها في نيبال، كما أن شركة ياتي للخطوط الجوية تعد أول شركة طيران تحصل على شهادة دولية لإدارة عمليات السفر الجوي الاقتصادي على المستوى الدولي، منوها بأن الشركتين تعتزمان توفير خدمات بمعايير عالية الجودة بهدف تطوير قطاع الطيران في نيبال والمنطقة عموما.
الشارقة ـ «البيان»


