أعلن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة عن إطلاق شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر) للمرحلة الأولى من مشروع مبادرة «مصدر» الوطنية الرامية للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون باستثمارات تقدر بنحو 2. 55 مليار درهم (15 مليار دولار).
وأكد سموه خلال افتتاح «القمة العالمية الأولى لطاقة المستقبل » التي انطلقت أمس بمركز ابوظبي الوطني للمؤتمرات وتستمر ثلاثة أيام أكد سموه التزام الحكومة بمشروع مصدر الذي أطلقته حكومة ابوظبي ضمن استراتيجيتها الهادفة إلى توفير مصادر للطاقة موضحاً سموه ان ابوظبي قامت منذ عدة عقود بتوفير الطاقة للعالم ونظرا لان الطلب العالمي على الطاقة في تزايد مستمر ومتسارع فإن ابوظبي وجدت انه يقع عليها مسؤولية الطلب المتزايد على الطاقة لذلك كان الحرص على البحث عن مصادر بديلة للطاقة وحماية البيئة وتوفير الإرث الملائم للأجيال القادمة مشيرا سموه إلى ان مشروع مصدر يحقق هذا الهدف .
وأعلن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن إطلاق «جائزة زايد للطاقة المستقبلية» السنوية بقيمة تتجاوز 8 ملايين درهم (2. 2 مليون دولار) لتكريم الأفراد والهيئات من أصحاب الانجازات المتميزة في مجال ابتكار وتطوير وتطبيق حلول الطاقة المستدامة. وسيتم منح الجائزة إلى ثلاثة أفراد أو هيئات ممن يقدمون مساهمات كبيرة في الجهود العالمية الرامية إلى تلبية احتياجات العالم المستقبلية من الطاقة حيث تحمل الجائزة اسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي ارسى مبادئ الالتزام بالتنمية المستدامة والمسؤولية البيئية في الدولة.
ويحصل الفائز بالجائزة الأولى على 5. 1 مليون دولار فيما يحصل أفضل اثنين آخرين من بين المرشحين النهائيين على 350 ألف دولار لكل منهما لتشجيعهما على تطوير أفكارهما وطموحاتهما وتجسيدها على أرض الواقع ويجري اختيار الفائزين من قبل لجنة تحكيم تضم خبراء عالميين في مجال طاقة المستقبل
والتغيرات المناخية برئاسة الدكتور راجندراك باشوري رئيس الهيئة الحكومية المشتركة للتغير المناخي « الفائزة بـ » جائزة نوبل للسلام 2007 » تقديرا لجهودها في تعزيز الوعي العام بانعكاسات التغيرات المناخية واتخاذ إجراءات للحد منها.
ويقام حفل الدورة الأولى لتوزيع الجائزة في عام 2009 ، تحت رعاية « مصدر» المبادرة متعددة الأوجه التي أطلقتها حكومة أبوظبي باستثمارات قيمتها عدة مليارات من الدولارات في مجال الطاقة المتجددة والبديلة
ويمكن للمشاريع والابتكارات الترشح للجائزة في مجال أو أكثر من بين « الطاقة المتجددة والمستدامة » و« تعزيز كفاءة استخدام مصادر الطاقة التقليدية » و« المحافظة على البيئة » و« سياسة الطاقة المستدامة » و« التواصل مع الجمهور وتعزيز الوعي العام » .
وتعكف اللجنة على وضع معايير الجائزة وإجراءات الترشح لها وسيتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل بهذا الشأن بالتزامن مع فتح باب تلقي طلبات الترشح في أبريل 2008.
العمل الميداني بـ «مدينة مصدر»
وقال سموه انه سيتم خلال الشهر المقبل بدء العمل الميداني في تطوير «مدينة مصدر» أول مدينة في العالم خالية من الكربون والنفايات متخصصة في الطاقة والعلوم والتقنيات الحديثة. وستقام «مدينة مصدر» بالقرب من مطار أبوظبي الدولي باستثمارات ضخمة وستعمل بالطاقة النظيفة فقط
وستكون خالية من التلوث والكربون والنفايات ومغطاة بخلايا كهروضوئية تمنع الحر والبرد وتسير وسائل المواصلات في شوارعها النظيفة بالطاقة الشمسية . مشيرا إلى أن هذا المشروع العملاق سيستغرق تنفيذه ما يتراوح بين 8 و9 سنوات وسينفذ على 3 مراحل ستنتهي المرحلة منها بنهاية عام 2009 أو أوائل عام 2010 وسيتم خلالها إقامة جامعة متخصصة في هذا المجال والمكاتب الرئيسية لمبادرة مصدر.
وستتسع المدينة لـ 50 ألفاً وستحتاج هذه المدينة إلى طاقة بديلة تقدر بنحو 150 ألف ميغاوات وسيتم لهذا الغرض إنشاء محطة لتوليد الطاقة الشمسية تجرى دراستها حالياً من جانب شركة «فيشر» الألمانية
إلى جانب محطة أخرى بطاقة 100 ألف ميغاوات لاستخدامها في أغراض أخرى وستضم المدينة مرافق بحثية عالمية ومكاتب للشركات التي تعمل في القطاعات ذات الصلة في الطاقة الجديدة والتنمية المستدامة ومرافق للصناعات الخفيفة وستكون المدينة خالية من السيارات .
وستستخدم فيها الطاقة المتجددة وتدار الخدمات فيها بالتكنولوجيا الرقمية وتتميز بسرعة توفر المعلومات لطالبيه وتتوافر في شوارع هذه المدينة وسائل نقل شخصية آلية وسريعة تعمل بالكهرباء وتتكامل مع نظام خفيف لسكك القطار وستضفي ممرات المشاة المظللة والشوارع الضيقة فيها جواً مريحاً للمشي على رغم المناخ الحار.
وافتتح الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان المعرض المصاحب للقمة التي تضم أكثر من 200 شركة تعرض منتجاتها وحلولها في هذا المجال ويتوقع لها أن تستقطب 1000 مشارك متخصص في هذا المجال وما يزيد على 5000 زائر من أنحاء العالم
وقام سموه بجولة تفقدية في أجنحة المعرض بحضور شخصيات عالمية يتقدمهم اولافرو راغنار غريمسون رئيس ايسلاندا وحرمه و إسماعيل عمر جيله رئيس جيبوتي والأمير اندرو دوق يورك وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي (رئيس المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية)
وسمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس هيئة مياه وكهرباء أبوظبي وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة رئيس مؤسسة أبوظبي للمعارض
ومعالي الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه ومحمد أحمد البواردي الأمين العام للمجلس التنفيذي العضو المنتدب لهيئة بيئة أبوظبي وخلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية وعدد من كبار المسؤولين في الدولة وحشد من زوار وممثلي الهيئات الدولية للطاقة والبيئة في العالم.
وشملت الجولة جناح شركة « مصدر » الذي عرض خلاله نموذج مدينة «مصدر« واطلع سموه على مكونات ومرافق المدينة كما شملت الجولة الجناح الياباني الذي عرض أحدث الابتكارات في مجال النقل
حيث شاهد سموه نموذج لأسرع سيارة كهربائية في العالم تدعى (بولي جول) من نوع (اليكا)مطورة في اليابان بواسطة فريق من الخبراء من جامعة (كيو) بطوكيو وتعرف الجميع على خصائص وامكانيات وقدرات هذه السيارة التي تتميز بأداء عال وتبلغ سرعتها القصوى 370 كيلو متراً في الساعة.
ريادة
وقال الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة ابوظبي للسياحة رئيس مجلس إدارة شركة ابوظبي الوطنية للمعارض «ادنيك» إن إمارة ابوظبي أخذت مكانتها الريادية في القطاع السياحي بشكل عام وتنظيم المعارض والمؤتمرات بشكل خاص على المستوى العالمي بفضل التوجيهات السامية والجهود المخلصة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
وأكد في تصريحات صحافية بمناسبة انطلاق فعاليات القمة العالمية للطاقة المستقبلية في دورتها الأولى في مدينة ابوظبي برعاية كريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أكد الاثنين بمركز ارض المعارض في مدينة ابوظبي صباح اليوم أكد على أهمية قمة الطاقة العالمية للطاقة المستقبلية لما تعالج من مواضيع عصرية مهمة كالطاقة البديلة
والمحافظة على البيئة وتوقع أن تستحوذ إمارة ابوظبي على اهتمام إعلامي دولي خلال أيام انعقاد القمة خاصة ان العديد من دول العالم ستشارك في فعالياتها وفي مقدمة المشاركين عدد من الرؤساء ورؤساء الوزراء والوزراء ورؤساء العديد من المنظمات الرسمية وشبه الرسمية المهتمين في مثل هكذا قمم ومؤتمرات.
وأضاف أن ما يزيد من أهمية هذه القمة أنها ستضم إضافة إلى فعالياتها الرسمية معرضا مصاحبا يكشف خلاله العديد من مجالات والأجهزة التقنية المتطورة المساعدة على الحفاظ على البيئة. وأشار الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان إلى أن إمارة ابوظبي أصبحت وجهة للعديد من فعاليات المعارض والمؤتمرات
مشيرا إلى عدد من المؤتمرات التي ستنطلق خلال انعقاد القمة العالمية للطاقة المستقبلية خمسة مؤتمرات دولية وهم مؤتمر سلامة الطيران ومؤتمر ومعرض الفن الإسلامي ومؤتمر الصناعيين الخليجي الحادي عشر ومؤتمرا حول اللغة العربية إضافة إلى المؤتمر الوزاري الرابع لوزراء العمل حول العمالة الوافدة.
وأوضح الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان انه ليس غريبا على إمارة ابوظبي أن تستوعب جميع هذه المعارض والمؤتمرات في نفس الفترة مشيرا إلى أن امارة ابوظبي بشكل عام ومدينة ابوظبي على وجه الخصوص ترتكز على بنية تحتية تأهلها في القيام بذلك على أكمل وجه من النواحي كافة كالمطارات ومقرات الإقامة من فنادق وشبكة اتصالات ومواصلات حديثة ومراكز ثقافية وكذلك ترفيهية.
تطوير الموارد
وقال محمد أحمد البواردي في كلمة له في الجلسة الافتتاحية لـ «القمة العالمية الأولى لطاقة المستقبل » انه مع سلوك الإنسان على الأرض تحولت توقعات تغير المناخ إلى حقائق واقعة وأصبح العالم يعاني من شح خطير في المياه والغذاء وتدهور الأراضي والنظم البيئية وغير ذلك من تغيرات سلبية
مشيرا إلى ان هذه المبادئ انعكست في السعي الجاد نحو تطوير الموارد وبناء القدرات وتوفير الخدمات الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية التي أنفقت الدولة عليها زهاء 11 مليار درهم (3 مليارات دولار) في العام الماضي وحده كما حققت الإمارات نجاحا كبيرا في تنويع مصادر الدخل حيث شهدت القطاعات غير النفطية نموا سنويا زاد على العشرين بالمئة.
وأضاف البواردي انه بالإضافة إلى جهود التنمية الوطنية خصصت الإمارات ما يزيد على 4% من ناتجها المحلي الإجمالي للمساعدات التنموية الخارجية كما ساهمت ابوظبي في تنفيذ أكثر من 260 مشروعا في أكثر من 50 دولة نامية لمساعدتها على تحقيق التنمية والتخفيف من حدة الفقر.
وأشار إلى ان ابوظبي أطلقت منذ عامين مبادرتها لإنشاء شركة ابوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» التي تساهم فيها مجموعة من شركات النفط والتكنولوجيا والمؤسسات الحكومية والجامعات والمؤسسات البحثية من الإمارات ومختلف أنحاء العالم من اجل المساعدة في تطوير وتسويق تقنيات الطاقة المتجددة.
وقال ان هذه القمة هي خطوة متقدمة أخرى لجهود العالم في تحويل الطاقة من مصدر للنزاعات العالمية إلى مجال للتعاون الدولي تلتقي عنده مصالح الدول المنتجة والمستهلكة للتخطيط لمستقبل مشترك من اجل رخاء الإنسانية وحماية البيئة والصحة.
من جانبه قال الدكتور سلطان الجابر الرئيس التنفيذي لشركة ابوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» ان هناك نسعى لتحويل إمارة ابوظبي إلى مركز عالمي للطاقة المستقبلية خلال المرحلة المقبلة مشيرا إلى ان العمل للوصول إلى هذا الهدف بدأ منذ عامين وفق خطط مدروسة ، وأوضح خلال مؤتمر صحافي عقد أمس على هامش القمة العالمية لطاقة المستقبل 2008 .
وقال ان مبلغ الـ 15 مليار دولار التي أعلن عنها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مقدم من حكومة ابوظبي معربا عن أمله في الحصول على مبالغ أكبر من ذلك من خلال مشاركة القطاع الخاص بالاستثمار في هذا المجال
مشيرا الى ان تخصيص مبلغ 15 مليار دولار سيتم إنفاقه على الاستثمار في مجال الطاقة البديلة والصناعات المحافظة على البيئة داخل وخارج ابوظبي وفي مجال البنى التحيتة والأبحاث والدراسات ذات العلاقة بموضوع الطاقة المستقبلية.
وقال انه سيتم خلال المرحلة القادمة الإعلان عن صندوق جديد مخصص لدعم مشاريع الطاقة المستقبلة وهو صندوق غير الصندوق الذي أطلق منذ أكثر من عام والبالغ حجمه 250 مليون دولار موضحا انه لا يوجد جدول زمني لإنفاق المبلغ المقدم من حكومة ابوظبي في المرحلة الأولى .
تطوير قطاع الطاقة
وقال ان ابوظبي تسعى لتطوير قطاع الطاقة المتجددة والمستقبلية معربا عن أمله في الوصول إلى مستويات الدول المتقدمة في هذا المجال والتي وصلت نسبة الطاقة المستقبلة في أوروبا إلى حوالي 20% .
وحول التوجه نحو الطاقة النووية قال الجابر ان ابوظبي تسعى لتقديم سلة حول في مجال الطاقة النظيفة ، وهي تعمل من اجل إقامة مشروع إنتاج الطاقة بالهديروجين مع احد الشركاء الاستراتيجيين . وأكد ان ابوظبي ستكون مع بداية فبراير المقبل على موعد حدث مهم وكبير مع انشاء مدينة مصدر التي من المقرر ان تضم أكثر من 1500 شركة محلية واقليمية وعالمية.
وقال أحمد حميد المزروعي العضو المنتدب بشركة أبوظبي الوطنية للمعارض «أدنيك» ان ادنيك تتشرف باستضافة هذا الحدث العالمي المهم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض مشيرا إلى ان أبوظبي تعتبر رائدة على مستوى العالم في إنتاج الطاقة منذ نصف قرن تقريباً
كما أنها تعد مؤيداً قوياً لقضايا حماية البيئة الأمر الذي يجعل منها مكاناً مثالياً لانعقاد القمة العالمية للطاقة المستقبلية وعلاوة على ذلك تمتلك أبوظبي سجلاً حافلاً في مجال استضافة الفعاليات الدولية البارزة نظراً لما تمتلكه من مرافق عرض متطورة وبنية تحتية داعمة.
وقال ريتشارد هيس المدير التنفيذي لشركة «توريت الشرق الأوسط» انه تم وضع تصور لأن تصبح القمة العالمية للطاقة المستقبلية 2008 منصة عالمية بارزة لمعالجة القضايا البيئية الأكثر إلحاحاً في العالم
كما أنها تعتبر فرصة فريدة للانضمام قادة العالم والخبراء الدوليين لمناقشة مجموعة واسعة من القضايا والسياسات المتعلقة بالطاقة حيث تعتبر مدينة أبوظبي ومركز المعارض من أفضل المراكز المؤهلة لاستضافة مثل هذا الحدث الكبير.
«فاينانشيال تايمز»: أبوظبي تسعى للصدارة
قالت صحيفة «فاينانشيال تايمز» إن شركة أبوظبي الوطنية للطاقة المستقبلية تستغل عائدات تصدير البترول وانخفاض تكلفة التصنيع لتصبح رائدة في مجال الطاقة المتجددة، وبدأت بإطلاق مشروع الإمارات للطاقة الشمسية.
الشركة واسمها في السوق «المصدر» تنوي تمويل أبحاث وتطوير لتقنيات الطاقة البديلة وتعزز المشاريع التي تنتجها وتستغل موارد أبوظبي المالية الوفيرة لتحويل هذه الأفكار إلى مشاريع تجارية. ونقلت الصحيفة عن ستيفن جايجر مدير «المصدر» للمشاريع الخاصة ان لديهم قدرة منفردة على الاستثمار في كل مراحل التطوير في نفس الوقت.
واستثمرت «مصدر» نحو 250 مليون دولار لإنشاء صندوق لتقنية الطاقة النظيفة أطلقته في 2006 بالاشتراك مع كريدي سويس ومجموعة كونسيناس التجارية. ويستثمر الصندوق في 10 شركات تطور تقنيات الطاقة البديلة بما فيها تحويل النفايات العضوية إلى وقود يشبه الفحم.
وقال سلطان الجابر رئيس تنفيذي «المصدر» إنهم يتعاونون عن كثب مع الحكومة من أجل توجيه الشركات المطورة وسوف تخضع هذه الشركات للتدقيق الحسابي. وقال جايجر إن نقطة التقاء مشاريع الطاقة البديلة واضحة ونحن نتحدث عن سوق كهرباء عالمية حجمها تريليون دولار.
برنامج للطاقة النووية
ومن جانب آخر تستعد الإمارات لإطلاق برنامج لتوليد الطاقة النووية لتصبح أول دولة عربية تنحو هذا النحو. وتعد حكومة أبوظبي وثيقة سوف ترسلها إلى الدول النووية العالمية الخمس للتعليق عليها فضلاً عن الوكالة الدولية للطاقة النووية.
وطلبت دول مجلس التعاون الخليجي الست من الوكالة الدولية العام الماضي في دراسة جدوى لبرنامج مشترك (للطاقة النووية). وتؤكد الإمارات أن البرنامج لن يتضمن تخصيب اليورانيوم وهو الجزء الأكثر حساسية منه، وأنها سوف تستورد الوقود النووي من مصادر دولية
تغطية ـ عبد الفتاح منتصر ـ ناصر عارف


