تسببت الاتهامات العديدة التي حاصرت أسرة فيلم «خليج نعمة» عقب عرض الفيلم بنقابة الصحافيين في إثارة حالة من الفوضى والاستياء الشديد بين الحضور بعد أن تردد أن الفيلم تم سرقة قصته من الفيلم الأميركي «النوم مع العدو» لجوليا روبرتس.
وخلال الندوة التي حضرتها أسرة العمل ومن بينهم المخرج مجدي الهواري، غادة عادل، أحمد فهمي، السينارست أحمد البيه، رفض البيه في بداية حديثه تحامل الجمهور والمشاهد على الفيلم، وقال إن صناع السينما يقدمون صورة جمالية من أجل التعدد والتسلية، وليس لمحاكمتهم والإساءة إليهم.
وأشار البيه إلى أن الفيلم محاولة لتقديم عمل كوميدي غنائي سياحي في آن واحد، ويعالج خلفية فكرية وهى الإرهاب، معرباً عن أسفه لما تردد حول سرقة الفيلم، لافتاً إلى أن السينما العالمية سبقتنا في سرقة الأفلام حيث سرقت هذا الفيلم منذ ما يقرب من 15عاماً في فيلم «بريق عينيك» لنور الشريف ومديحة كامل، وحولته إلى «النوم مع العدو».
ورفض البيه أن توصف أفلامه بالسطحية والتفاهة طالما أنها تقدم فكرة، وقال: قمت بإنصاف البدو وأظهرتهم في دور البطولة وتصديهم لعمليات الإرهاب التي تحدث من أجل ضرب السياحة.
وفي رده على اتهام الفيلم بأنه محاولة للإرهاب الفكري والتسطيح وأنه لم يتناول شيئاً جديداً قال مجدي الهواري: هذا الفيلم الرابع بالنسبة لي، وخرجت به لمنطقة جديدة في مجال الإخراج والتصوير بطريقة كاميرا مثبتة في طائرة هليكوبتر صغيرة يتحكم فيها ريموت كنترول كي تضيف إلى الحس البصري شيئاً جديداً،
واستخدمت أيضاً تقنية جديدة وهى «البلوسكرين»، والتي تقوم بتصوير توأم متشابه في شوت واحد. وأضاف الهواري: قررت كسر حالة الجمود السينمائي عن طريق المطرب الأوحد، وأن يشارك أربعة في الغناء حتى لا يشعر الجمهور بالملل وهى عودة للأفلام الاستعراضية بعد أن اختفت من الساحة.
أما بطلة الفيلم غادة عادل فأشارت إلى أن خليج نعمة تجربة جديدة عليها، وأنها مؤمنة بالرسالة التي يقدمها الفيلم، فيما أكد أحمد فهمي أحد المشاركين في العمل أن تجربة السينما بالنسبة له كانت حلماً،
لكن تم تأجيله أكثر من مرة حتى قرأت سيناريو «خليج نعمة» فأعجبني اعتماده في الأساس على الغناء لأني مطرب في البداية ولست ممثلاً، وحاول الهواري أن يبعد عني الخوف ورهبة الكاميرا بتقسيم أوقات للتصوير السينمائي وأوقات لتسجيل أغاني الفيلم.
«خليج نعمة» عمل سينمائي تدور قصته حول فتاة تتزوج من شاب ثري وتسافر إلى اليونان لكنها تهرب من زوجها وتعود لوطنها، ثم تقابل مجموعة من الشباب ليقيموا معاً مشروعاً جديدا
القاهرة ـ محمد خضير