توقع الفنان فاروق الفيشاوي أن يشهد العامان المقبلان البداية الحقيقية لعودة الأفلام الجادة للسينما المصرية بعد أن عانت كثيرا من الأفلام التجارية التي تبحث عن الربح فقط، مشيرا إلى أن سيطرة الموزعين واحتكار السينما خلال فترات سابقة كانت السبب الرئيسي في هبوط أسهم السينما.
وقال الفيشاوي في الاحتفالية التي أقامها نادي «روتاري التحرير» بالقاهرة بمناسبة عودته إلى السينما بعد غياب دام أكثر من 6 سنوات بفيلم «ألوان السما السبعة» الذي شاركته البطولة فيه ليلى علوي وأخرجه سعد هنداوي، إن الفيلم من وجهة نظره مثال للفيلم المصنوع بأسلوب جيد جدا، حيث يقف وراءه مخرج طموح ومعه مجموعة أبطال شاركوا بوعي وقدموا ما عليهم.
وأشاد الفيشاوي بالسيناريو الجيد للفيلم، مؤكدا أنه يحمل داخله معاني إنسانية كثيرة، واعتبر دوره في ألوان السما السابعة من أهم الأدوار التي قدمها في مشواره، حيث يقوم بدور «بكر» الذي يعيش معاناته الشخصية ومعاناة من حوله.
يشار إلى أن «ألوان السما السابعة» حصل على شهادتي تقدير من مهرجان القاهرة السينمائي ومهرجان دبي فضلا عن مشاركته في مهرجانات أخرى. وتدور أحداث العمل حول رجل وامرأة يحمل كل منهما ماضيا مختلفا وعندما يلتقيان تجمعهما علاقة عاطفية.
القاهرة ـ «البيان»
