قالت صحف بريطانية إن الصناديق السيادية الاستثمارية تمثل طوق النجاة للاقتصاد البريطاني، ونقلت صحيفة الاندبندبت عن إرنست آند يونغ للأبحاث أن الصناديق الاستثمارية السيادية سوف تساهم بقدر كبير في إنقاذ الاقتصاد البريطاني من الكساد.
وأعربت إرنست آند يونغ عن تفاؤلها بشأن مستقبل بريطانيا والعالم اقتصادياً بسبب دور السيولة النقدية القادم من أماكن مثل دبي وأبوظبي وقطر والصين وسنغافورة التي تحل مكان المال الذي تضرر بفعل أزمة الرهن العقاري والائتمان العالمية.
وقال بيتر سبنسر المستشار الاقتصادي في إرنست أنديانج إننا نبحث أزمة السيولة التي تحولت إلى أزمة ملاءة ونشعر بالقلق أن تتحول الآن إلى أزمة في الأسهم، لكن الصناديق الاستثمارية السيادية ساهمت بالفعل بشكل كبير في حل أزمة الائتمان، وأعرب عن اعتقاده بأنها سوف تساعد في دعم أسواق الأسهم.
وقد قامت اليابان والكويت وسنغافورة وكوريا الجنوبية مؤخراً بضخ 21 مليار دولار في بنوك تضررت من أزمة الائتمان مثل سيتي جروب وميريل لينش، واستطاع بنك باركليز في بريطانيا جذب تمويل من الصين وسنغافورة وفي بريطانيا تشكل صناعة المال قلب الاقتصاد.
غير أن الأستاذ سبنسر حذر من أن أموال الصناديق الاستثمارية السيادية لن تكون جنة لجحيم أزمة الائتمان، فقد يكون لدى هذه الصناديق تريليونات من الدولارات لكن ليس من المعروف إذا كان المساهمون في البنوك سوف يوافقون على بيع الأسهم بعد انقضاء أزمة الائتمان.
ترجمة ـ أشرف رفيق