أصبحت الصين، أكبر منتج للذهب العام الماضي، مدفوعة بمشاريع كندية استرالية تهدف إلى إضافة مليون أونصة إلى موارد الذهب العالمية. وقالت جي اف ام اس لمتد، شركة استشارات المعادن النفيسة التي تتخذ من لندن مقراً لها، في تقرير نشر مؤخراً، إن الصين، انتجت 276 طناً مترياً من الذهب العام الماضي، أي ما يوازي 7. 9 ملايين أونصة.
ويشكل ذلك ارتفاعاً بنسبة 12 في المئة عن عام سابق، ومثل أكثر من عشر الواردات العالمية. وقالت نشرة «ماركت ووتش»، الصادرة عن داوجونز، إن هذا التصنيف دفع بجنوب إفريقيا إلى المرتبة الثانية، وهي المرة الأولى التي تفقد فيها عملاقة الذهب مرتبتها الأولى منذ 1905.
وأضافت ان جنوب إفريقيا التي دفعت حمى الذهب في القرن التاسع عشر، إلى إنشاء شركة التنقيب العملاقة عن الذهب، انجلو أميركان وموطن منتجي الذهب العالميين، جولد فيلدز لمتد، وانجلو جولد أشانيني لمتد، شهد هبوط إنتاجها إلى 8 في المئة ليصل إلى 272 طناً مترياً. يذكر أن الطن المتري الواحد، يساوي 1. 1 طن أميركي، وهو المقياس الشائع في الولايات المتحدة أو 5274. 3 أونصة.
ويعتبر التصنيف جزءاً من تقرير أوسع عن واردات الذهب، والطلب نشرته «جي اف ام اس» الذي ذكر أن الذهب قد يداني ألف دولار للأوقية هذا العام، لكنه قد يتصحح أولاً إلى أقل من ذلك ومن شأن لقب المنتج الأول للذهب، أن يضيف إلى قائمة المواد الأساسية التي يمكن للصين الزعم بأنها تنتجها أكثر من أي بلد آخر بما فيه الألمنيوم والفولاذ،
ومن غير المحتمل أن تعقد هذه المرتبة المتقدمة في المستقبل المنظور، حيث أن مزيداً من المنتجين الأجانب يقتحمون حقول التعدين الطبيعية غير المكتشفة. وقال «ويليام تانكارد» كبير المحللين في جي اف ام اس «إن التوقعات تشير إلى أن الصين ستحتفظ لا محالة بذلك الموقع العام المقبل، مضيفاً بأنه لن يفاجأ برؤية المزيد من التعزيز لهذا الموقف.
وأشار تانكرد إلى أن المحرك وراء الإنتاج العالي للصين العام الماضي كان ازدياد النوعية عالية الدرجة من قبل مئات المصانع الصغيرة، المسؤولة عن معظم إنتاج البلاد حيث إن حجمها للجري وراء خام الذهب عالي الدرجة، عندما تقفز الأسعار، كما فعلت العام الماضي. ومن الجدير بالذكر، أن أسعار الذهب كسبت 31%، منتهية عند 838 دولاراً للأوقية في بورصة نيويورك للطاقة، قبل القفز إلى 900 دولار للأوقية هذا الشهر.
وكانت أسعار الذهب الآجلة أقفلت يوم الخميس الماضي بانخفاض لليوم الثالث على التوالي، علاوة على ذلك فإن منتجي الذهب المتواجدين خارج البلاد عمدوا إلى إقامة مراكز لهم في بعض المناطق ذات الكثافة السكانية الصغيرة من الصين، وقال تانكرد إن إنتاج البلاد سيتوسع في ضوء وصول الطاقة الإنتاجية لتلك العمليات إلى استطاعتها القصوى.
(وكالات)