أعلنت مرسيدس أن إجمالي مبيعات SLK رودستر منذ بداية إنتاجها في عام 1996 يناهز نصف مليون وحدة من بينها 310 الاف سيارة من الجيل الأول الذي تم تصنيعه في عام 2004.

ومنذ إطلاق SLK في ربيع 2004 كانت هذه السيارة عرضة لمنافسة شديدة، ورغم تحسينات جمالية شكلية مسّت السقف أساسا، إلا أنّ منافساتها كنّ دوما محل اهتمام العملاء. وبعد أن أطفأت شمعتها الثالثة قررت الشركة أن تعيد شيئا من الشباب إلى الطراز الذي يعدّ بمثابة حلم للكثير من الأجيال.

وعلى مستوى الشكل، قرر المصممون أن يضفوا لمسة أكثر جاذبية وصرامة على الواجهة الأمامية التي باتت تشبه سيارات الفورمولا، فضلا عن تحسينات تمّت إضافتها على خلفية السيارة. وزيادة على تجميل الإكسسوارات، شهد مقود السيارة تغييرا جذريا يجعل منه الفريد من نوعه.

وشهد طرازا ال200 وال350 قوة إضافية في المحرك وخفضا في استخدام الوقود. فقد بات محرك طراز ال350 ذو الاسطوانات الستّ متمتعا بقوة 205 احصنة بدلا من 272، مع خفض استهلاك الوقود معدل لتر لكل 100 كلم.

أما طراز ال200 فقد شهد محركه ذو الاسطوانات الأربع زيادة في قوته التي باتت تبلغ 184 حصانا، مع انخفاض في استهلاك الوقود بمعدل لتر. كما تتوفر السيارة الجديدة على نظام مساعدة متحول في القيادة يجعل من السير في المنحدرات متعة بحد ذاتها من دون التأثير في ثباتها على الطرقات السريعة.

وأضفت شركة مرسيدس المزيد من التحسينات على سياراتها الرياضية في طرازها لعام 2008حيث عدلت مقدمة السيارة والتجهيزات الداخلية وزادت من قدرة المحرك وكفاءته. وبعد الاحتفال بعرضها الأول في معرض ديترويت للسيارات ستطرح السيارة SLK للبيع في معارض السيارات اعتبارا من أبريل من العام الحالي.

ووفقا لما أعلنته مرسيدس فإن كافة الأجيال الجديدة من محركات SLK اقتصادية وتخلف عوادم أقل من سابقاتها من ثاني أكسيد الكربون. والطراز الأساسي وهو SLK 200 أضيفت إليه قدرة 15 كيلووات 21 حصانا عن الطراز السابق

مما زاد الأداء إلى 135 كيلووات/184 حصانا باستهلاك أقل بمقدار لتر عند معدل 7. 7 لترات أما انبعاثات الغاز فهي مسجلة عند 182 جراما للكيلومتر وسوف تباع السيارة SLK 200 في ألمانيا بسعر 36503 يورو أو ما يساوي 52442 دولارا. أما نظام القيادة الموجه الجديد المزود بمختلف الأجهزة المساعدة في القيادة فهو اختياري، ويوفر هذا النظام قدرة أكبر على المناورة في الطرق الريفية الملتوية.