تأثر الأداء في السوق العقارية في أم القيوين بالأحوال المناخية السائدة سواء على مستوى تداول الأراضي والعقارات او على مستوى قطاع الإيجارات حيث انشغل معظم المتعاملين بتوابع الأمطار الغزيرة التي هطلت خلال الأيام الماضية وما تزال السوق تشهد زيادة بالعروض في مختلف المناطق مع تراجع ملحوظ بالطلب وتمت بعض التعاقدات.
ولكنها محدودة نسبيا ولكن يوجد تفاؤل لدى العقاريين بعودة النشاط بقوة إلى قطاع التداول خلال الفترة المقبلة. ويتوقع وسطاء عقاريون عودة النشاط إلى السوق مع ظهور نتائج الشركات وتوزيع الأرباح والتي ستتوالى بالربع الأول من العام حيث ينشغل حاليا عدد غير قليل من المستثمرين بجني الأرباح من في سوق الأسهم الذي جذب الانتباه إليه في الشهور الأخيرة.
وما تزال مكاتب الوساطة العقارية تتلقى العديد من الاستفسارات على أراض تجارية وسكنية وصناعية في مختلف مناطق ام القيوين من مستثمرين خليجيين خاصة الكويت والسعودية. على صعيد الطلب على الإيجارات أشارت المصادر العقارية إلى استمرار الطلب على الشقق بكافة أنواعها وان كان الأسبوع سجل تراجعا بسبب الأمطار في الطلبات الجديدة على الشقق فان الطلب وفقا لمصادر عقارية مايزال يتفوق على العرض.
ووفقا للمصادر فقد وصلت القيمة الإيجارية للشقة المكونة من غرفة وصالة إلى ما يتراوح بين 20- 25 ألف درهم سنويا بل انها تزيد عن ذلك في بعض المناطق وفي البنايات القديمة تتراوح القيمة الايجارية لنفس الوحدة بين 12- 15 ألف درهم وغرفتين وصالة بين 25 - 03 ألف درهم والبنايات القديمة بين 17- 20 ألف درهم.
أم القيوين ـ «البيان»