أعرب ماجنوس بويكر الرئيس التنفيذي لبورصة أو إم إكس، عن ثقته في قبول المساهمين للعرض المشترك الذي قدمته بورصتا دبي وناسداك لشراء «أو إم إكس»، كبرى مشغلات البورصات في أوروبا الشمالية.

وقالت وكالة بلومبيرغ، التي أوردت الخبر إن دبي ستشتري بموجب العرض بصورة مبدئية «أو إم إكس» ثم تتنازل عنها إلى «ناسداك» مقابل أصول بما فيها حصة في البورصة الأميركية. وأضافت أن الخطوة الأولى تتطلب دعماً من 50% من مساهمي «أو إم إكس»، وستستحوذ «ناسداك» على «أو إم إكس» من دبي فيما لو قبل 67% من مساهمي «أو إم إكس» عرض الاستحواذ.

وقال بويكر إنه على يقين من التوصل إلى نتيجة فيما يخص الصفقة المقترحة بين «ناسداك» و«أو إم إكس» وبدعم بورصة دبي، وإن الفرصة ستكون متاحة لدمج الشركتين بدعم من المالكين. وكان مجلس إدارة «أو إم إكس» قد أوصى المساهمين بقبول عرض الاستحواذ على مشغلة البورصات السبع في الشمال الأوروبي، وبورصات البلطيق،

وقد وافق مستثمرون يمتلكون 6. 47% من أو إم إكس، بمن فيهم بويكر نفسه، وتورديا، وعائلة والبنبورغ، وانفستر. على عرض أسهمهم للبيع، حسبما ذكرت بورصتا دبي وناسداك في سبتمبر الماضي.

ومن جهة أخرى قال بويكر إن «أو إم إكس» التي تبيع التكنولوجيا إلى أكثر من 60 عميلاً في 50 بلداً، ستستخدم خبرتها في أوروبا ومعرفتها بالفروق بين الولايات المتحدة وأوروبا، لمساعدة ناسداك على التوسع في المنطقة، بينما تقدم «ناسداك» في المقابل، تدفق الطلبات والخبرة الأميركية وعلامة تجارية ستفيد منها «أو إم إكس» في توسعها الأوروبي.

«بلومبيرغ»