تشبث الدولار بمكاسبه امام اليورو أمس بعد تعليقات لمسؤول بالبنك المركزي الأوروبي عززت المخاوف من ان ضعف الاقتصاد الأميركي ربما ينتقل إلى أوروبا. وهبطت العملة الأوروبية الموحدة بعد ان قال مسؤول بالبنك المركزي الأوروبي انه لا يستبعد تعديلا نزوليا لتوقعات النمو في منطقة اليورو لعام 2008 وانه ينبغي للبنك المركزي ان يحافظ على سياسة مرنة فيما يتعلق بمكافحة التضخم.

لكن العملة الأميركية ما زالت تتعرض لضغوط مع توقع المتعاملين ان يخفض البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة بمقدار نصف نقطة مئوية على الأقل في اجتماعه القادم في 29 و30 يناير الجاري لحفز الاقتصاد الراكد.