كشف التقرير السنوي للبورصة المصرية عن أن هناك تزايداً ملحوظاً في تدفقات الاستثمار الأجنبي ليرتفع صافي الاستثمارات الأجنبية في السوق إلى حوالي 8 مليارات جنيه مقارنة بصافي شراء قدره 2. 5 مليارات جنيه لعام 2006، (وذلك بعد استبعاد مساهمتهم بالصفقات الكبيرة التي شهدتها البورصة خلال الفترتين).
وقد استحوذ الأجانب على 19% من تعاملات السوق خلال 2007 حيث اتجهوا للشراء مسجلين صافي شراء بنحو 8. 15 مليار جنيه واستحوذ المستثمرون العرب على ما يقرب من 12% من إجمالي التعاملات في البورصة واتجهوا نحو البيع مسجلين صافي بيع بنحو 7. 7 مليارات جنيه، بينما استحوذ المصريون على 69% من إجمالي التداول في السوق.
وقد سيطرت الاستثمارات الوافدة من الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وأيرلندا على غالبية تدفقات الاستثمارات الأجنبية الوافدة إلى البورصة المصرية خلال عام 2007، حيث استحوذت على نحو 55% و34% من إجمالي الاستثمارات الأجنبية على التوالي، بينما كانت البقية من نصيب بقية دول أوروبا بنسبة 9% ثم باقي دول العالم بنسبة لا تزيد على 2%.
ومثل مستشارو الاستثمار 63% من الاستثمارات الأجنبية في الأسهم المصرية، تلته إدارات البنوك والتي استحوذت على 17% من الاستثمارات الأجنبية، وفي المرتبة الثالثة جاءت صناديق الاستثمار بنسبة 15%.
حيث قفزت قيمة الاستثمارات الأميركية في البورصة المصرية من 7. 1 مليار دولار في 2006 إلى ما يزيد على 45. 4 مليارات دولار في 2007 بزيادة قدرها 160%، لتستحوذ على أكثر من 55% من الاستثمارات الأجنبية في البورصة المصرية،
وتنقسم الاستثمارات الأميركية بين شهادات الإيداع الدولية والاستثمار المباشر في الأسهم بالتساوي إلى حد كبير. يذكر أن غالبية الاستثمارات الأميركية تأتي من منطقة الغرب ووسط الأطلسي في الولايات المتحدة بنسبة تتجاوز 42% و34% على التوالي.
القاهرة ـ «البيان»